
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، بصفتها عضواً في التحالف الدولي للكابل البحري 2Africa، عن اكتمال البنية التحتية الرئيسية للمشروع، والذي يعد نقلة نوعية في الربط البحري العالمي، خاصة للقارة الأفريقية
1. الأهمية الاستراتيجية ونطاق المشروع:
التحالف: يضم عمالقة مثل المصرية للاتصالات، ميتا، أورانج، فودافون، وشركات أخرى عالمية وإقليمية.
المدى الجغرافي: أول كابل بحري يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها، ويربط القارة بـ الشرق الأوسط، جنوب آسيا، وأوروبا.
الانتشار: يمر عبر عمليات إنزال في أكثر من 33 دولة، ويخدم ما يزيد عن 3 مليارات شخص (أكثر من 30% من سكان العالم).
الطول الإجمالي: سيصل طوله الإجمالي (بما في ذلك امتداد “الكابل بيرل”) إلى 45,000 كيلومتر، متجاوزاً محيط الكرة الأرضية.
الأثر الاقتصادي: من المتوقع أن يضيف ما يصل إلى 36.9 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل.
2. القدرات التكنولوجية والسعات الجديدة:
ميزات متقدمة: يمتلك الكابل سعة تزيد عن ضعف سعات الكابلات المتعارف عليها، ويدعم المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والنطاق الترددي العالي.
3. دور مصر والمصرية للاتصالات:
نقاط الربط في مصر: يتم ربط الكابل في رأس غارب (البحر الأحمر) وبورسعيد (البحر المتوسط).
مسارات العبور: تم الربط بين المحطتين عبر مسارين أرضيين يمتدان بمحاذاة قناة السويس، ويدعم هذا بمسار ثالث عن طريق وصلة الفيستون البحرية (رأس غارب، الزعفرانة، السويس).
المكانة الاستراتيجية: يعزز المشروع مكانة المصرية للاتصالات كـ مركز إقليمي رئيسي للاتصالات ومحور الربط الرئيسي في المنطقة، ويدعم ريادة مصر في حركة نقل البيانات عالمياً.
تصريح تامر المهدي (الرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات): “يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إنجازًا جديدًا في مسيرة الشركة… ويسعدنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلي الذي يُطْلِق عصراً جديداً من الربط الرقمي في أفريقيا والعالم.”
هذا الإعلان يؤكد العلاقة المباشرة بين تطوير البنية التحتية العملاقة (الكابلات البحرية) وبين تمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.




