
يستعد تطبيق “إنستجرام” لنسف واحدة من أكثر ميزاته رسوخاً وارتباطاً بالجيل الذي نشأ على ثقافة المنصة، وذلك عبر اختبار جذري يمنع المستخدمين من إضافة أكثر من ثلاثة هاشتاغات في وصف المنشور
اكتشاف التغيير: لاحظ مستخدمون على منصة “ريديت” أن محاولتهم لتجاوز حد الثلاثة هاشتاغات تؤدي إلى ظهور رسالة خطأ تمنع إتمام عملية النشر.
نطاق التجربة: التغيير لم يُعمّم بعد، وتُجري “ميتا” التجربة على نطاق محدود، مما يشير إلى أنها قد تكون جزءاً من طرح تدريجي أو اختبار قبل اتخاذ قرار نهائي يغير قواعد اللعبة.
وداعاً لثقافة الـ 30 هاشتاغاً
منذ إدخالها في عام 2011، كانت الهاشتاغات هي الوسيلة الأساسية لـ فهرسة المحتوى والوصول إلى جمهور خارج دائرة المتابعين. ولطالما كان الحد الأقصى المسموح به هو 30 هاشتاغاً.
لكن المنصة تشهد تحولاً جذرياً في طريقة اكتشاف المحتوى:
الخوارزميات هي الحاكم: تؤكد إدارة “إنستجرام” اليوم أن صفحة Explore تعتمد بشكل أساسي على تحليل الفيديو والصورة والوصف وسلوك المستخدم، وليس على الهاشتاغات وحدها.
رأي الإدارة: أكد آدم موسيري، رئيس “إنستجرام”، سابقاً أن الهاشتاغات لا تزيد من الانتشار فعلياً، بل تُستخدم كأداة فهرسة بسيطة.
هذا التقييد الجديد، إذا تم تعميمه، سيمثل نهاية لـ “فن” اختيار عشرات الهاشتاغات الذي أتقنه جيل الألفية، وسيُجبر صناع المحتوى على التركيز بشكل أكبر على جودة الوصف والكلمات المفتاحية الأكثر دقة بدلاً من الكم.



