
أعلنت منصة “فريد” المتخصصة في تنمية شخصية الأطفال واليافعين عن حصولها رسمياً على تصنيف Startup Label ضمن الميثاق الوطني للشركات الناشئة
هذا التصنيف، الذي يمنحه جهاز تنمية المشروعات (MSMEDA)، يمثل اعترافاً حكومياً بالنموذج الابتكاري للمنصة وقدرتها على النمو والتوسع، مما يمنحها حزمة من الحوافز التنظيمية والخدمات الرقمية الميسرة.
نموذج “فريد”: التعليم الفردي (One-to-One) كأداة للتغيير
تأسست المنصة عام 2024 على يد رائد الأعمال محمود حسين، وتفردت بتقديم:
التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL): التركيز على مهارات تفتقدها المناهج التقليدية مثل إدارة الذات، والوعي الاجتماعي، واتخاذ القرارات المسؤولة.
الجلسات المباشرة: تقديم تدريب فردي مخصص للأطفال من سن 3 إلى 18 عاماً، لضمان أقصى استفادة وتأثير نفسي مستدام.
تأهيل الكوادر: لا تكتفي المنصة بتدريب الأطفال، بل تعمل على إعداد “جيش” من المدربين المحترفين عبر برامج متخصصة للخريجين والشباب.
استراتيجية التوسع: من مصر إلى قلب الخليج
اتخذت “فريد” خطوات استراتيجية لتوطين محتواها بما يناسب الهوية العربية:
مكتب الرياض: افتتحت المنصة فرعاً لها في السعودية العام الماضي ليكون محركاً لعملياتها في الخليج.
تعدد القطاعات: تعمل المنصة عبر 4 مسارات شاملة:
الأفراد (B2C): جلسات مباشرة للأسر.
المؤسسات (B2B): شراكات مع المدارس الخاصة والدولية.
الحكومي (B2G): تنفيذ برامج قومية كبرى.
العمل الأهلي (B2NGO): مبادرات مجتمعية مع الجمعيات غير الربحية.
رؤية 2030: أهداف طموحة لصناعة المستقبل
تسعى المنصة لتحقيق أرقام قياسية خلال السنوات القادمة:
التمكين: الوصول إلى 10 ملايين طفل ويافع في العالم العربي.
التدريب: تأهيل 10,000 مدرب ومدربة وفق منهجية “فريد” المبتكرة.
الرسالة: يؤكد محمود حسين، الرئيس التنفيذي، أن “الصحة النفسية وبناء الشخصية لا يقلان أهمية عن التحصيل الدراسي”، وهو ما تهدف المنصة لترسيخه كمعيار جديد في التعليم العربي.




