
سجلت شحنات الهواتف أول تراجع فصلي لها منذ ثلاث سنوات، وسط أزمة عالمية في المكونات وضغوط تضخمية أعادت ترتيب أولويات المستهلكين
خريطة القوى: سامسونغ في القمة وأبل تضيق الفجوة
رغم انخفاض السوق العام، استطاعت الشركات الكبرى الحفاظ على زخمها:
سامسونج (المركز الأول): شحنت 62.8 مليون جهاز (حصة 21.7%). السر يكمن في نجاح S26 Ultra الذي اجتذب الفئات الباحثة عن الابتكار، بجانب تحديثات سلسلة Galaxy A.
أبل (المركز الثاني): اقتربت بشدة بشحن 61.1 مليون جهاز (حصة 19.6%). سلسلة آيفون 17 لا تزال تحقق مبيعات قوية، خاصة مع تعافي الطلب في الصين.
المفارقة: سامسونج وأبل هما الوحيدتان اللتان حققتا نمواً في الحصة السوقية وسط تراجع المنافسين الصينيين (شاومي، أوبو، فيفو).
أزمة الذاكرة: المحرك الخفي للتراجع
أكد محللو IDC أن السبب ليس نقص الابتكار، بل “أزمة المكونات”:
نقص الشرائح: تحويل إنتاج الذاكرة لخوادم الذكاء الاصطناعي (كما رأينا في تقارير سابقة) رفع تكلفة الهواتف.
ارتفاع الأسعار: اضطرت الشركات لرفع متوسط سعر البيع (ASP) لتعويض التكاليف، مما أبعد شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود.
تأثر الأسواق الناشئة: الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار كانت الأكثر تضرراً، حيث أصبح من الصعب تصنيع هاتف بمواصفات جيدة في هذا النطاق السعري.
نظرة مستقبلية: متى ينتهي الاضطراب؟
التوقعات تشير إلى أننا في منتصف النفق:
استقرار مؤجل: لن تبدأ أسعار الذاكرة في الاستقرار قبل النصف الثاني من عام 2027.
انقسام السوق: سيظل الطلب قوياً في الأسواق المتقدمة (مثل أمريكا) التي تتقبل الأسعار المرتفعة، بينما سيشهد الطلب ركوداً في الأسواق التي تعتمد على الفئات المتوسطة والدنيا.
ترتيب حصص سوق الهواتف العالمي (الربع الأول 2026)
| المركز | الشركة | الشحنات (بالمليون) | الحصة السوقية | الحالة |
| 1 | سامسونج | 62.8 | 21.7% | صدارة ونمو |
| 2 | أبل | 61.1 | 19.6% | ملاحقة قوية |
| 3 | شاومي | 33.8 | 11.6% | تراجع |
| 4 | أوبو | 30.7 | 10.6% | تراجع |
| 5 | فيفو (vivo) | 21.2 | 7.3% | تراجع |




