الأخبارالرئيسية

اليابان تلحق بالركب العالمي لفرض قيود عمرية لوسائل التواصل الاجتماعي في 2026

لحماية "جيل المستقبل"

تدرس الحكومة اليابانية حالياً آليات تقنية وقانونية لضمان عدم وصول القاصرين إلى محتويات ضارة، مع التركيز على جعل “الحماية” هي الوضع الافتراضي وليس الخيار الإضافي

الدوافع: أزمة صحة نفسية وأرقام مقلقة

لم يعد التحرك الياباني مجرد رفاهية، بل ضرورة أملتها الإحصائيات الأخيرة:

  • وقت الشاشة: يقضي المراهقون في اليابان نحو 70 دقيقة يومياً على التواصل الاجتماعي، وهو ضعف المعدل العام للبالغين في البلاد.

  • التنمر الرقمي: سجلت وزارة التعليم أكثر من 27 ألف حالة تشهير وإساءة عبر الإنترنت خلال عام 2024.

  • المخاطر الصحية: حذر علماء النفس من ارتباط التصميمات الإدمانية للمنصات بزيادة حالات اضطراب صورة الجسد والانتحار بين اليافعين.

المبادرة اليابانية: “التصفية الافتراضية” ونظام التصنيف

تختلف الرؤية اليابانية في طرح حلول تقنية مبتكرة لتفادي ثغرات التطبيق:

  • التصفية الافتراضية: إلزام المنصات بتفعيل أدوات حماية القاصرين بمجرد إنشاء الحساب، ولا يتم إلغاؤها إلا بموافقة صريحة ومعقدة من الوالدين.

  • نظام تصنيف المنصات: مقترح لإنشاء “نظام نجوم” أو تصنيف للمنصات بناءً على معايير الأمان (مثل قيود الوقت، تنقية المحتوى، ومنع الإعلانات الموجهة للأطفال).

  • التحقق من العمر: دراسة استخدام بيانات شركات الاتصالات (التي تملك الهوية الفعلية للمستخدم) للتحقق من السن، لتجاوز مشكلة “إدخال تاريخ ميلاد مزيف”.

السياق العالمي: اليابان ليست وحدها

يأتي التحرك الياباني ضمن موجة تنظيمية عالمية اجتاحت دول العالم في 2025 و2026:

  • أستراليا: حظرت 4.7 مليون حساب لمستخدمين صغار في ديسمبر الماضي.

  • المملكة المتحدة واليونان: بدأت في تطبيق قوانين صارمة لسلامة الأطفال عبر الإنترنت.

  • إندونيسيا: تدرس حالياً فرض قيود مشابهة لحماية النسيج الاجتماعي والتربوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock