
تستعد القاهرة يومي 28 و29 أبريل لاستقبال هذا الحدث المفصلي الذي يهدف إلى نقل القارة من مرحلة “استهلاك التكنولوجيا” إلى “القيادة الذكية”
محاور الابتكار: تغطية شاملة للبنية التحتية الرقمية
لن يكتفي المؤتمر بجلسات نظرية، بل سيضم قممًا تقنية تخصصية تغطي كافة أركان الاقتصاد الرقمي:
مراكز البيانات: استعراض قمة الابتكار لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي 2026 لتلبية الطلب الهائل على معالجة البيانات.
الشبكات والبصريات: “قمة هواوي للشبكات” و”قمة البصريات العالمية” لضمان سرعات اتصال فائقة تدعم تطبيقات الـ AI.
تخزين البيانات: مناقشة أحدث الحلول في “قمة تخزين البيانات” لضمان أمن واستمرارية تدفق المعلومات الضخمة.
العاصمة الإدارية: مسرح “الجيل القادم” من التقنيات
اختيار العاصمة الإدارية الجديدة كونه مكاناً للاستضافة يحمل دلالات استراتيجية قوية:
النموذج الذكي: العاصمة الإدارية تجسد فعلياً “المدينة الذكية” التي يسعى المؤتمر لتعميم نموذجها في أفريقيا.
مصر كمركز إقليمي: تعزيز مكانة مصر كبوابة تقنية لشمال أفريقيا وشريك استراتيجي في دفع مسيرة التحول الرقمي القاري.
المعرض التفاعلي: يتيح المؤتمر للحضور تجربة حية لابتكارات هواوي في الحوسبة السحابية والشبكات، مما يجعل المستقبل ملموساً بين أيديهم.
أجندة استراتيجية: شراكات عابرة للحدود
يهدف البرنامج المكثف للمؤتمر إلى تحويل الحوار التقني إلى نتائج اقتصادية ملموسة:
لقاءات رفيعة المستوى: سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين صناع القرار لتمكين الحكومات من تسخير الـ AI في التنمية المستدامة.
تحفيز الابتكار الشامل: التركيز على جعل الذكاء الاصطناعي أداة لرفع الكفاءة التشغيلية في مختلف القطاعات (الصناعة، الصحة، التعليم).
خلق فرص عمل: من خلال دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يمهد المؤتمر الطريق لنماذج نمو مبتكرة تفتح آفاقاً جديدة للشباب الأفريقي.




