
لم تتوقف الشائعات في عالم الهواتف المرنة، ولكن في يونيو 2026، قطع الشغف شوطاً بعد ظهور صور مسربة لوحدة تجريبية هندسية (Dummy Unit) مبنية على المخططات الرسمية لأول هاتف iPhone Fold.
الصور لا تمنحنا فقط نظرة حية على توجهات أبل التصميمية، بل تفجر مفاجأة برمجية وهندسية قد تعيد ميزة أمنية انتظرها ملايين المستخدمين لسنوات طويلة.
لغة التصميم: انسيابية زجاجية ومستوحاة من عائلة iPhone Air
يكشف النموذج المسرب، الذي يكتسي باللون الأبيض النقي، عن تبني أبل لمعمارية الطي على غرار “الكتاب” (Book-Style)، وهو التوجه السائد لمنافسة الأجهزة الرائدة في السوق، ولكن مع لمسات أبل الأنيقة:
الحواف الناعمة: على عكس المنافسين الذين يفضلون الحواف الحادة، تظهر الصور اعتماد أبل على زوايا دائرية بالغة النعومة لتوفير راحة أكبر عند الإمساك بالهاتف لفترات طويلة.
جزيرة كاميرا رشيقة: تبدو نافذة الكاميرات الخلفية متأثرة بلغة التصميم المسربة لهاتف iPhone Air النحيف؛ حيث يقتصر الهاتف على كاميرتين خلفيتين فقط بدلاً من ثلاثة مستشعرات، مما يؤكد أن الأولوية الهندسية لأبل في الجيل الأول هي تقليل سمك الجهاز ووزنه بدلاً من حشو الكاميرات.
الألوان الكلاسيكية: تشير التوقعات إلى أن أبل ستلتزم بخيارات ألوان محافظة في البداية (الفضي، والدرجات الداكنة) لتعزيز الطابع الفخم، تاركة الألوان الحيوية المتنوعة لسلسلة iPhone 18 Pro التقليدية.
المواصفات المتوقعة: شاشات عملاقة مدعومة بـ عقل A20 Pro
رغم النحافة الفائقة المتوقعة للهيكل، فإن الأبعاد المسربة تضع الهاتف في منافسة مباشرة مع الأجهزة اللوحية الصغيرة:
الشاشة الخارجية: تأتي بقياس 5.5 بوصة، وهي مساحة مريحة جداً للاستخدام بيد واحدة لإنجاز المهام السريعة وتصفح الإشعارات دون الحاجة لفتح الهاتف.
الشاشة الداخلية المرنة: عند فتح الجهاز بالكامل، تبرز شاشة ضخمة وعريضة بقياس 7.8 بوصة، تدعم تكنولوجيا منع التجاعيد التي عملت أبل على براءات اختراعها لسنوات.
الأداء الخارق: تسير التسريبات نحو تزويد الهاتف بشريحة A20 Pro القادمة والمعتمدة على دقة تصنيع متناهية الصغر، مما يضمن كفاءة طاقة مذهلة وقدرات معالجة رائدة للذكاء الاصطناعي التوليدي (Apple Intelligence).
المفاجأة الأكبر: هل تعود تقنية Touch ID من الباب الخلفي؟
المفاجأة التي لم يتوقعها الكثيرون هي احتمال تراجع أبل المؤقت عن منظومة Face ID في هذا الطراز، لصالح إعادة هندسة مستشعر بصمة الإصبع Touch ID المدمج في زر الطاقة الجانبي:
التحدي الهندسي: يعود هذا القرار البرمجي إلى نحافة الشاشة والغطاء الخارجي؛ حيث يمثل دمج منظومة كاميرا TrueDepth والمستشعرات الثلاثية الأبعاد المسؤولية عن بصمة الوجه تحدياً فيزيائياً معقداً داخل هيكل مطوي فائق الرقة.
الحل العملي: دمج البصمة في زر الطاقة الجانبي يوفر حلاً أمنياً سريعاً وعملياً، وهي الخطوة التي طبقتها أبل بنجاح في أجهزة iPad Air و iPad mini سابقاً، لتكون هذه أول عودة حقيقية للبصمة في هاتف آيفون رائد منذ إطلاق هاتف iPhone X.
تنبيه تقني: رحلة التطوير مستمرة
من المهم جداً التعامل مع هذه الصور بحذر عقلاني؛ فالنموذج الظاهر هو مجرد مجسم بلاستيكي (Dummy) يصنعه عادةً مصنعو الإكسسوارات والأغطية (Cases) بناءً على أبعاد ومخططات مسربة من سلاسل التوريد في الصين لتجهيز قوالب التصنيع مسبقاً.
ونظراً لأن أبل تشتهر باختبار عدة نماذج بروتوتيبية بالتوازي، فقد يخضع التصميم النهائي لتعديلات وتحسينات ملموسة قبل الإعلان الرسمي عنه.




