الأخبارالرئيسية

وحش طاقة قادم: معالجات إنتل “Nova Lake-S” بـ 52 نواة تكسر الحدود بـ 474 واط

في تسريب تقني ضخم هزّ الأوساط المهتمة بالعتاد الصلب عن بيانات الطاقة الخاصة بالجيل القادم من معالجات إنتل المكتبية الرائدة والمبنية على بنية «Nova Lake-S» (المتوقع طرحها تحت اسم Core Ultra Series 4).

التسريبات تؤكد أن المعالج الأقوى في هذه السلسلة والموجه لعشاق كسر السرعة والأداء الخارق سيستهلك طاقة مرعبة تصل إلى 474 واط عند ذروة الضغط (وضع PL2)، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ المنصات المكتبية الموجهة للمستهلكين التقليديين.

هندسة الشرائح الثنائية (Dual Compute Tiles): سر الـ 52 نواة

السبب الأساسي وراء هذا القفز الهائل في استهلاك الطاقة هو تخلي إنتل عن التصميم الأحادي التقليدي والاعتماد على تصميم الشرائح المتعددة المبتكر:

  • الهيكل الداخلي: سيحتوي المعالج الرائد على شريحتي معالجة (Dual Compute Tiles) متصلتين معاً عبر شريحة النظام (SoC).

  • توزيع الأنوية: بفضل هذا الدمج، يقفز عدد الأنوية إلى 52 نواة (موزعة هندسياً بين 16 نواة أداء P-Cores، و32 نواة كفاءة E-Cores، بالإضافة إلى 4 أنوية كفاءة منخفضة الطاقة LP-E Cores على شريحة الـ SoC).

  • الذاكرة المخبئية: ستحمل هذه المعالجات تقنية الذاكرة المخبئية الضخمة الموحدة bLLC (Big Last Level Cache) بحجم يصل إلى 288 ميجابايت لمنافسة تقنية ال3D V-Cache من AMD.

لوحات Z990 ومنظومة الطاقة الثلاثية (3x 8-pin)

لتلبية هذه المتطلبات الكهربائية الجنونية، وضعت إنتل معايير صارمة لمصنعي اللوحات الأم (مثل ASUS وMSI وGIGABYTE وASRock) تواكب مقبسها الجديد LGA 1954:

مواصفات التوصيل الجديدة: ستوفر لوحات الفئة العليا المعتمدة على شريحة Z990 خيار تزويد اللوحة بـ ثلاثة موصلات طاقة EPS بـ 8 بن (8-pin) مخصصة للمعالج فقط، بدلاً من الموصلين المعتادين، وذلك لتوفير استقرار تام وهامش طاقة آمن عند تفعيل كسر السرعة القصوي.

ومع ذلك، طمأن المسرّب المستخدمين بأن اللوحات القياسية المزودة بموصلين (2x 8-pin) ستظل قادرة تماماً على تشغيل معالجات Nova Lake-S ذات الـ 44 والـ 52 نواة بشكل مستقر وطبيعي ضمن نمط الطاقة القياسي للمنصة البالغ 175 واط (PL1)، وأن الموصل الثالث لن يكون إجبارياً إلا لمن يسعى لدمير الأرقام القياسية في كسر السرعة.

إعادة إحياء منصات الحواسب الاحترافية (HEDT)

بهذا التصميم، يبدو أن إنتل تقحم معالجات المستخدمين المنزليين في تصنيف منصات العمل الاحترافية العالية (HEDT) التي كانت حكراً على معالجات “Xeon” أو معالجات “Threadripper” من AMD، حيث تهدف الشركة من خلال هذا الوحش إلى تقديم أداء خارق في عمليات الرندرة ثلاثية الأبعاد، المونتاج المعقد، ومعالجة البيانات الضخمة محلياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock