الأخبارالرئيسية

بـ 5.95 مليار دولار: “إي آند” الإماراتية تُتم بيع كامل حصتها في فودافون العالمية

أعلنت مجموعة “إي آند” (e&) الإماراتية رسمياً عن إتمام عملية بيع كامل حصتها في مجموعة “فودافون جروب” (Vodafone Group) البريطانية، بقيمة إجمالية بلغت 21.9 مليار درهم إماراتي (ما يعادل نحو 5.95 مليار دولار أمريكي).

وجاء هذا الإعلان عقب استكمال كافة الإجراءات التنفيذية وتحويل نحو 3.94 مليار سهم إلى البنوك المسؤولة عن إدارة وتمرير الصفقة في واحدة من أضخم الصفقات الاستثمارية في قطاع الاتصالات العالمي لعام 2026.

وتأتي هذه الخطوة تفعيلاً للاتفاقية الملزمة التي وقعتها “إي آند” في 10 يوليو مع شركة “فيغا” (Viqa)، المملوكة بالكامل لمجموعة “نيل” (تتبع إمبراطورية الملياردير الفرنسي كزافييه نيل العائلية)، لتنتهي بذلك حقبة الاستثمار الإستراتيجي للمجموعة الإماراتية في العملاق البريطاني.

تفاصيل عوائد سهم فودافون وآلية تحصيل أموال الصفقة

كشفت مجموعة “إي آند” في بيانها المالي عن التقسيم الدقيق للتدفقات النقدية الناتجة عن إغلاق الصفقة بالشكل التالي:

  • المتحصلات الفورية من تحويل الأسهم: بلغت قيمتها 21.5 مليار درهم إماراتي (5.84 مليار دولار أمريكي)، وذلك بعد تقييم السهم الواحد بقيمة تبلغ 110.5 بنس إسترليني.

  • الأرباح والتوزيعات الإضافية الملحقة: ستحصل المجموعة على 0.4 مليار درهم إضافية (110 ملايين دولار أمريكي)، وهي تمثل عائد 2.02 بنس لكل سهم مرتبطة بالتوزيعات النقدية النهائية لفودافون عن السنة المالية 2026، والمقرر صرفها رسمياً في 30 يوليو، ليصل الإجمالي النهائي للمتحصلات إلى 21.9 مليار درهم.

مليار و300 مليون دولار صافي أرباح نقدية للمجموعة الإماراتية

أوضحت المؤشرات المالية أن الصفقة الاستثمارية حققت لـ “إي آند” صافي عائد نقدي وأرباحاً صافية بلغت نحو 4.8 مليار درهم إماراتي (ما يقارب 1.3 مليار دولار أمريكي).

ويأتي نجاح هذا التخارج الإستراتيجي تماشياً مع الرؤية والخطط المستقبلية الجديدة للمجموعة، والتي تركز على تعظيم العوائد الاستثمارية من أصولها المباشرة، وإعادة توجيه السيولة المالية الضخمة لتطوير قطاعات أعمالها التكنولوجية الأساسية، والتوسع في مجالات الفن تيك والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في أسواقها الناشئة.

يُذكر أن دخول الملياردير الفرنسي كزافييه نيل على خط الصفقة يكرس طموحاته التوسعية المستمرة في أسواق الاتصالات الأوروبية، في حين تخرج “إي آند” بمكاسب مالية قوية تدعم محفظتها الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock