
رفعت شركة Marvell Technology توقعاتها لإيراداتها المستقبلية، مدفوعة بتزايد الطلب على الشرائح المصممة خصيصًا لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في مؤشر جديد على اتساع نطاق الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج الذكية.
وتتوقع الشركة وصول الإيرادات إلى نحو 20 مليار دولار في السنة المالية 2028، متجاوزة تقديرات المحللين، بدعم من نمو الطلب على الشرائح المخصصة والحلول التي تستخدمها شركات الحوسبة السحابية ومراكز البيانات.
وتستفيد «مارفيل» من توجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها بدلًا من الاعتماد الكامل على وحدات معالجة الرسوميات التي توفرها «إنفيديا».
ويتيح هذا الاتجاه للشركات تصميم شرائح مخصصة لتطبيقاتها، بما يساعد على تحسين الأداء وخفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، خصوصًا مع الارتفاع الكبير في تكلفة تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وتوقعت «مارفيل» أيضًا وصول إيرادات أعمال الشرائح المخصصة إلى 12 مليار دولار في السنة المالية 2029، مقارنة بتوقع سابق عند 10 مليارات دولار.
وتضم قائمة عملاء الشركة عددًا من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، بينها «جوجل» و«أمازون» و«ميتا» و«مايكروسوفت»، ما يعكس الدور المتزايد لمصنعي الشرائح المتخصصة في سباق الذكاء الاصطناعي.
وكانت «مارفيل» قد استفادت خلال السنوات الماضية من استراتيجية ركزت على الشرائح المصممة لمراكز البيانات والسحابة، قبل أن يتسارع الطلب عليها مع انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتشير التوقعات إلى أن سوق الشرائح ستشهد خلال الفترة المقبلة تنوعًا أكبر في الموردين، مع اتجاه شركات التكنولوجيا إلى بناء معالجاتها الخاصة لتقليل الاعتماد على مورد واحد.
وتدعم هذه التحولات نمو شركات مثل «مارفيل» و«برودكوم»، لكنها في الوقت نفسه تعزز المنافسة في سوق أشباه الموصلات، الذي أصبح أحد أهم القطاعات المستفيدة من طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عالميًا.




