الأخبارالرئيسية

“أمازون” تطلق طرحاً تاريخياً للسندات لتمويل استثمارات بـ 200 مليار في بنية الذكاء الاصطناعي

بطلبات اكتتاب تتجاوز 126 مليار دولار

في رابع أكبر صفقة سندات شركات في تاريخ الولايات المتحدة، اجتذبت أمازون سيولة عالمية ضخمة لتمويل توسعاتها في الحوسبة السحابية

مقدمةً 19 شريحة مختلفة بعملتي الدولار واليورو بآجال تصل إلى 50 عاماً.

لغة الأرقام: لماذا تقترض أمازون الآن؟

يتجاوز حجم هذا الاقتراض مجرد كونه “تمويلاً عادياً”، ليصبح محركاً لأضخم ميزانية استثمارية في تاريخ الشركة:

  • استثمارات 2026: تعتزم أمازون إنفاق 200 مليار دولار هذا العام على مراكز البيانات والمعدات التقنية.

  • ثقة الأسواق: رغم رفع حجم الطرح من 30 إلى 37 مليار دولار (للشريحة الدولارية)، إلا أن الطلبات غطت القيمة بأكثر من 3 مرات، مما سمح للشركة بتقليل تكلفة الفائدة.

  • المدى الطويل: طرح سندات تستحق في عام 2076 (بعد 50 عاماً) يعكس ثقة المستثمرين في استدامة نموذج أعمال أمازون لعقود قادمة.

سباق التسلح الرقمي: 650 مليار دولار في عام واحد

أمازون ليست وحدها في هذا الماراثون، لكن حجم إنفاقها يضعها في الصدارة:

  • تكتل العمالقة: يتوقع أن ينفق خماسي التكنولوجيا (أمازون، ألفابت، ميتا، أوراكل، مايكروسوفت) نحو 650 مليار دولار في 2026.

  • مقارنة مذهلة: إنفاق هذه الشركات الخمس يفوق بـ 3.5 مرة ما تنفقه 21 شركة عملاقة في قطاعات السيارات والنفط والتجزئة (مثل إكسون موبيل ووول مارت) مجتمعة.

  • الهدف: بناء البنية التحتية اللازمة لتشغيل وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي التي ستشكل ملامح الاقتصاد القادم.

السندات كبديل “آمن” للديون الحكومية

في ظل التوترات الجيوسياسية والعجز المالي الحكومي، أصبحت سندات أمازون “ملاذاً” للمستثمرين:

  • جودة الائتمان: يفضل المستثمرون ديون الشركات التكنولوجية عالية الربحية على السندات الحكومية التي تتأثر بمخاطر التضخم والسياسات التجارية والرسوم الجمركية.

  • التحوط بالعملات: طرح السندات بالدولار واليورو يمنح أمازون حماية من تقلبات العملة ويسمح لها بالوصول إلى قاعدة مستثمرين عالمية متنوعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock