CAIRO ICTالأخبارالرئيسية

الذكاء الاصطناعي في حرب الأمن السيبراني: “جيوش” المحتالين وتحدي التزييف العميق

خبراء Cairo ICT يحذرون من «ديدان الذكاء الاصطناعي» ويؤكدون: الدفاعات يجب أن تتحول إلى الرد اللحظي لمواجهة الهجمات التفاعلية

شهدت جلسة «الذكاء الاصطناعي + الأمن السيبراني» في معرض Cairo ICT 2025 إجماعاً على أن الذكاء الاصطناعي (AI) قد غيّر قواعد اللعبة بالكامل في مشهد الهجمات الإلكترونية

محولاً إياها إلى عمليات تفاعلية تتسم بالتعلم الآلي والتخفي.

1. التهديدات الهجومية المعززة بالذكاء الاصطناعي:

  • هجمات التزييف العميق (Deepfake): أصبحت تُستخدم لانتحال الأصوات والشخصيات المسؤولة وعقد اجتماعات مزيفة، مما يزيد من صعوبة التحقق ويهدد الثقة.

  • هجمات التصيّد الاحترافية: مكّن الذكاء الاصطناعي المهاجمين من تطوير رسائل تصيُّد أكثر احترافية وواقعية تحاكي المهام اليومية (مثل رسائل البريد الإلكتروني).

  • ظهور «ديدان الذكاء الاصطناعي» (AI Worms): برمجيات خبيثة متقدمة تتكيف تلقائياً مع البيئة المُستهدفة وتعمل دون خادم مركزي، مما يصعّب اكتشافها.

  • الاستطلاع السريع والدقيق: أصبح المهاجم قادراً على إجراء تحليل شامل للهدف واستهداف نقاط الضعف بدقة خلال ثوانٍ باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات OSINT.

2. استراتيجيات الدفاع السيبراني اللازمة:

أكد الخبراء أن الدفاعات التقليدية لم تعد كافية، وأن الرد يجب أن يكون بمعادلة AI للدفاع في مواجهة AI للهجوم:

  • الرد اللحظي: يجب على المؤسسات تبني حلول دفاعية قائمة على الذكاء الاصطناعي قادرة على الرد اللحظي، وتحليل النوايا، ومراقبة السلوك.

  • التنبؤ وتحليل السلوك: بدأت شركات الأمن السيبراني (مثل تريند مايكرو) بدمج وحدات AI داخل حلولها للتنبؤ بالهجمات وتحليل السلوك قبل وقوع الاختراق.

  • فحص الصورة الخارجية: تحتاج المؤسسات إلى استخدام أدوات تحليل تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص صورتها الخارجية، تماماً كما يراها المهاجم، لتحديد نقاط الضعف بدقة.

  • الحماية البشرية: حذر الخبراء من أن الثقة أصبحت هي الإشكالية الأكبر، مؤكدين أن الذكاء البشري يظل خط الحماية الأخير في مواجهة الخداع الناتج عن التزييف العميق.

المتحدث/الشركةأبرز النقاط والتحذيرات
أحمد علاء (تريند مايكرو)الهجمات تحولت إلى عمليات تفاعلية تعتمد على AI قادر على الرد اللحظي وإيهام المستخدم بالتعامل مع شخص حقيقي.
إسلام أحمد (Group-IB)حذّر من ظهور جيل «AI Worms» واستغلال تقنيات Deepfake في انتحال الشخصيات لطلب تحويلات مالية حساسة.
كريم شيبة (فورتينت)أكد أن AI غيّر قواعد اللعبة في مرحلة الاستطلاع، والهجمات الاجتماعية أصبحت أكثر خطورة عبر الصوتيات والصفحات المزيفة.
وائل محمد (Cyshield)شدد على أن الهجمات تُحاكي سلوك البشر وتتطور باستمرار، مما يفرض اعتماد حلول دفاعية قائمة على فهم السياق وتحليل النوايا.
محمد عبدالعزيز (Dell Technologies)أكد أن المرحلة الأكثر حساسية في الهجوم هي الاستطلاع، حيث يستطيع المهاجم رسم صورة دقيقة للبنية الرقمية في وقت قصير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock