الأخبارالرئيسية

الرئيس السيسي يضع خارطة طريق “مصر الرقمية”: من تقديم الخدمات إلى التصنيع المحلي

اجتماع رفيع المستوى لمتابعة طفرة قطاع الاتصالات، مع توجيهات رئاسية بالانتقال لمرحلة تصنيع أجهزة الاتصالات محلياً وتطوير مراكز البيانات العملاقة

أبرز المحطات التكنولوجية التي تم استعراضها

شهد الاجتماع استعراض النجاحات الأخيرة التي وضعت مصر على طريق التحول الرقمي الشامل:

  • إطلاق الجيل الخامس (5G): نقلة نوعية في سرعات الإنترنت وجودة الشبكة لدعم التحول الرقمي.

  • تفعيل الـ WiFi Calling: حل عبقري لتحسين جودة المكالمات في المناطق ذات التغطية الضعيفة باستخدام شبكة الواي فاي.

  • المركز الوطني لمراقبة الطيف الترددي: بنية أساسية حديثة تضمن إدارة لاسلكية دقيقة وبأحدث المنظومات العالمية.

قطاع الاتصالات: الحصان الرابح في الاقتصاد المصري

أظهرت المؤشرات التي عرضها وزير الاتصالات “د. عمرو طلعت” أداءً استثنائياً للقطاع:

  • الأعلى نمواً: يتصدر قطاعات الدولة للعام السابع على التوالي.

  • معدلات النمو: تتراوح بين 14% و16%.

  • المساهمة في الناتج المحلي: وصلت إلى حوالي 6%، مع تحول القطاع من “خدمي” إلى “إنتاجي” فعال.

تطوير البنية التحتية الرقمية (خطة الانتشار)

تستمر الدولة في تنفيذ خطة طموحة لرفع كفاءة الشبكات من خلال:

  1. مشروع الألياف الضوئية: إحلال الكابلات الضوئية (Fiber) محل النحاسية لضمان سرعات إنترنت فائقة.

  2. أبراج المحمول: التوسع المكثف في إنشاء الأبراج لتحسين التغطية في المدن والقرى (خاصة المناطق الريفية).

  3. تمكين القطاع الخاص: التأكيد على أن الشركات الخاصة هي الركيزة الأساسية في تنفيذ هذه الخطط التنموية.

تكليفات رئاسية للمرحلة القادمة

في نهاية الاجتماع، وجه الرئيس السيسي بالتركيز على محاور استراتيجية جديدة:

  • التصنيع المحلي: وضع آليات فورية لتشجيع تصنيع أجهزة الاتصالات داخل مصر لتقليل الاستيراد ودعم المنتج الوطني.

  • اقتصاد البيانات: دراسة فرص التوسع في مراكز البيانات (Data Centers) وخدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing)، لما تمثله من ثروة في الاقتصاد الرقمي العالمي.

  • دعم الابتكار: تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة وفتح آفاق عمل جديدة للشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

تحليل Gemini لمخرجات الاجتماع:

هذا الاجتماع يمثل تحولاً في العقلية الاستراتيجية للدولة؛ فلم يعد الهدف هو “توصيل الخدمة” فقط، بل أصبح “امتلاك التكنولوجيا” وتصنيعها محلياً. التوجيه بتطوير مراكز البيانات يعني أن مصر تخطط لتكون “مخزناً رقمياً” للمنطقة، مستغلةً موقعها الجغرافي ومرور الكابلات البحرية بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock