
أعلنت شركة إي آند مصر عن تخطي حملتها الرمضانية حاجز الـ 600 مليون مشاهدة عبر مختلف المنصات (يوتيوب، فيسبوك، تيك توك، وإنستجرام)، لتستقر بمفردها على عرش الصدارة بين شركات الاتصالات
سر الخلطة: الحنين إلى “الزمن الجميل” بروح العصر
أحد أهم أسباب هذا الانتشار الكاسح كان الظهور الاستثنائي لملكة الفوازير نيللي:
البُعد الوجداني: نجح الإعلان في استعادة ذكريات أجيال كاملة ارتبطت سعادتها برمضان بطلّة نيللي.
الربط بين جيلين: الجمع بين نيللي وتامر حسني وسانت ليفانت خلق حالة من التواصل بين “زمن الفن الجميل” و”عصر الموسيقى العالمية”.
لغة الأرقام: كيف تحول الإعلان إلى “ظاهرة تيك توك”؟
الرقم (600 مليون) لم يأتِ من المشاهدات السلبية فقط، بل من التفاعل النشط:
صناعة المحتوى: تحولت مقاطع “من قلبي” إلى “Trending Audio” على تيك توك وإنستجرام، حيث أعاد آلاف المستخدمين تصوير فيديوهاتهم الخاصة على أنغام الديو.
المشاهد العائلية: مشهد تامر حسني مع والدته وأبنائه، وظهور والد سانت ليفانت، شكلا حالة من “المشاركة العاطفية” التي دفعت الجمهور لإعادة نشر الإعلان كرسالة حب لأهاليهم.
تأثير “عم حارث” والنادي الأهلي
لا يزال مشهد مفاجأة لاعبي النادي الأهلي لـ “عم حارث” يتصدر قوائم “الأكثر مشاركة” (Most Shared)، حيث ترجم شعار الحملة “الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد” إلى واقع ملموس، مما أعطى العلامة التجارية مصداقية إنسانية تتجاوز الجانب التجاري.
تحليل أداء الحملة عبر المنصات (تقديري)
| المنصة | حالة التفاعل |
| تيك توك | تصدر “تحديات الرقص” والمقاطع العفوية للأغنية. |
| فيسبوك | التركيز على مشهد “عم حارث” والرسائل العائلية الدافئة. |
| يوتيوب | استقرار الأغنية في المركز الأول (Trending for Music). |
| إنستجرام | انتشار واسع لصور ومقاطع النجمة نيللي وتامر حسني. |




