
ماذا سيحدث إذا امتلكنا منصة عربية كـ”فيسبوك”؟ وهل نجحت تجربة الصين؟ جميعها أسئلة ستستعرضها الكاتبة يوستينا عطية بشيء من الفانتازيا.
ملحوظة: فضّلت الكاتبة الصحفية كتابة المقال باللهجة العامية وبطريقة بسيطة لتوصيل المضمون بشكل أسرع.
السؤال ده جه في بالي لما شفت أكثر من بوست بيسأل عن منصات عربية بتقوم بدور فيسبوك، بعد إظهار نيته الأيام إللي فاتت.
وفي الحقيقة الدنيا مش وردي خالص يارجالة، ولو حاسين بغضب تجاهه فالوضع أصعب ، خلينا نركز على الصين المعروف عنها أنها مابتسخدمش أي منصات تواصل اجتماعي عالمية، وخليك برضه فاكر أن فيسبوك ليه أكثر من 2.5 مليار مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم.
فيسبوك محظور في الصين.. ليه؟
نرجع للصين، فيسبوك محظور في الصين.. ليه؟ عشان الحكومة الصينية هناك بتتحكم في محتوى الإنترنت وبتقيد وبتحذف و بتحظر المحتوى اللي مش عاجبها على المنصات إللى عملتها هي بنفسها لكل الصينين وبتبرر ده بأنه في مصلحة الدولة.
أه والله.. بتقولك مصلحة شعبي أن يكون في رقابة عليهم وأن خيرنا يروح للشركات الناشئة بتاعتنا وأن ليه استخدم تطبيق ينشر إللى على مزاجه بس ويدعم قضية عن غيرها.
وفي 2009 حظرت السلطات الصينية Facebook و Twitter و Google، تحديداً بعد أعمال الشغب في شينجيانغ، ياريت كده بس.. ده كمان عملت حاجة زي وزارة الاتصالات كده اسمها (جدار الحماية العظيم).
موضوعات نرشحها لك :
ما بين الـ Blockchain و الـ Crypto Currency وملايين الدولارات
إعلانات شركات الاتصالات ما بين ريمونتادا فودافون وطموح اتصالات

جدار الحماية العظيم
إيه الجدار ده؟ هو المسؤول عن تحديد استخدام أساليب التحكم في التعبير عبر الإنترنت، وحجب مواقع الويب وتصفية الكلمات الرئيسية والرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، وإلغاء ملصقات المحتوى التي تطرح قضايا حساسة أو سياسية.
لدرجة يا أخي في عام 2018 حاولت فيسبوك إنشاء شركة فرعية بقيمة 30 مليون دولار في الصين لاحتضان الشركات الناشئة وتقديم المشورة ليهم، قامت الصين بسحب إذن التشغيل وبعد محاولات وورق من تحت الطرابيزة اتوافق على إصدار تطبيق زي فيسبوك تحت إدارة الصين وبالتعاون مع مارك.
طيب أمال الصينين حبايبنا بيعملوا إيه؟ آخرهم طول ما هما في الصين بيستخدموا المواقع والمنصات اللى الحكومة سمحت بيها وإللي منها المنصة الأكثر انتشار دلوقت ليهم TikTok وWE CHAT وBAIDU (جوجل عندهم).





