
تراجعت أسهم شركة «إنتل» بنحو 25% في تداولات ما قبل افتتاح الأسواق الأمريكية، الجمعة، بعدما حذرت الشركة من استمرار ضعف سوق الحواسب الشخصية، وتوقعت تسجيل إيرادات أقل من تقديرات المحللين خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وجاءت موجة الهبوط عقب إعلان الشركة نتائج الربع الثالث من 2026، التي أظهرت ارتفاع الإيرادات إلى 16.5 مليار دولار، بزيادة 21% على أساس سنوي، فيما سجلت ربحية السهم 60 سنتًا، أو 52 سنتًا وفقًا للمقياس المعدل غير المتوافق مع المعايير المحاسبية.
وتوقعت «إنتل» تحقيق إيرادات تتراوح بين 15 و16 مليار دولار خلال الربع الرابع، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت نحو 17.07 مليار دولار، كما أشارت إلى أنها لا تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية خلال العام الجاري.
وأوضحت الشركة أن ضعف الطلب على الحواسب الشخصية، والاختناقات في عمليات التصنيع، وارتفاع تكاليف التوسع الإنتاجي، تمثل عوامل ضاغطة على أدائها خلال الفترة المقبلة.
ويمثل قطاع معالجات الحواسب الشخصية نحو نصف إيرادات الشركة خلال الربع الثالث، بينما تتوقع «إنتل» تراجع مبيعات هذا القطاع بأكثر من 20% خلال الربع الأخير مقارنة بالربع السابق.
وأثارت توقعات الشركة مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الإدارة التنفيذية على تنفيذ خطة التعافي، خصوصًا مع احتدام المنافسة في سوق الرقائق وارتفاع الطلب على المعالجات المستخدمة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وامتدت الضغوط إلى أسهم شركات أخرى في قطاع أشباه الموصلات، بينها «إنفيديا» و«إيه إم دي» و«كوالكوم»، في ظل إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات نمو سوق الرقائق.




