
أثار تقرير مجموعة “فيرلينكد” (Fairlinked e.V.) الألمانية ضجة عالمية بعد كشفه عن قيام لينكدإن بحقن أكواد “جافا سكريبت” في متصفحات الزوار لفحص الإضافات المثبتة (Extensions)
الأخطر في التقرير هو ربط هذه البيانات التقنية بالهويات الحقيقية للمستخدمين ووظائفهم، مما يحول المتصفح إلى أداة استخبارات تجارية لصالح مايكروسوفت.
“التجسس الانتقائي”: استهداف المنافسين والعملاء
يزعم التقرير أن لينكدإن لا تفحص المتصفح بشكل عشوائي، بل تستهدف تحديداً:
أدوات المبيعات المنافسة: يتم مسح أكثر من 200 منتج ينافس أدوات لينكدإن (مثل Apollo وLusha).
قوائم العملاء: من خلال معرفة جهة عمل المستخدم والإضافات التي يثبتها، تستطيع لينكدإن تحديد الشركات التي تتعامل مع منافسيها.
الترهيب القانوني: أفاد التقرير بأن لينكدإن استخدمت هذه البيانات لإرسال تهديدات قانونية لمستخدمي أدوات خارجية، بناءً على المسح الخفي لمتصفحاتهم.
التقنية المستخدمة: من 2000 إلى 6000 إضافة
أكد موقع BleepingComputer صحة هذه الادعاءات تقنياً:
تطور الكود: في عام 2025 كان الكود يكتشف 2000 إضافة، والآن قفز الرقم إلى 6,236 إضافة.
بيانات الجهاز: لا يكتفي الكود بالإضافات، بل يجمع تفاصيل دقيقة تشمل: (عدد أنوية المعالج، دقة الشاشة، حالة البطارية، والمنطقة الزمنية).
إضافات غير صلة: الغريب هو مسح إضافات خاصة بالقواعد النحوية وأدوات المحاسبة، مما يشير إلى جمع بيانات شاملة عن اهتمامات المستخدم وسلوكه المهني.
رد لينكدإن: “حماية المنصة” أم “تصفية حسابات”؟
دافعت لينكدإن عن موقفها بذكاء دون نفي التقنية:
التبرير الأمني: قالت إن كشف الإضافات يُستخدم لحماية المنصة ومستخدميها (ربما من أدوات الجمع الآلي للبيانات “Scraping”).
الهجوم المضاد: اتهمت التقرير بأنه صادر عن مطور (Teamfluence) تم حظر حسابه بسبب انتهاك الشروط، معتبرة التقرير “محاولة لانتقام شخصي”.
رحلة تطور “بصمة المتصفح” في الشركات الكبرى
| الشركة | السنة | التقنية المستخدمة | الهدف المعلن/المحتمل |
| eBay | 2021 | مسح آلي للمنافذ (Port Scan) | منع الاحتيال على الأجهزة المخترقة. |
| 2025 | فحص 2000 إضافة متصفح | مكافحة أدوات استخراج البيانات. | |
| 2026 | فحص 6000+ إضافة + بيانات الجهاز | تحديد عملاء المنافسين والترهيب القانوني. |




