الرئيسيةتحليلات

%62 من الموظفين في مصر تعرضوا لـهجمات برمجيات مالية خبيثة في 2021

 أظهرت أبحاث كاسبرسكي أن 61.6% من إجمالي 161.6 ألف هجومًا شُنّت باستخدام برمجيات مالية خبيثة في مص، استهدفت موظفي الشركات.

وهذا بالرغم من أن أبحاث الشركة أظهرت أن العدد الإجمالي لهجمات هذا النوع من البرمجيات قد انخفض في النصف الأول من العام 2021، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2020، الأمر الذي عدّه خبراء كاسبرسكي “مثيرًا للقلق”.

مجرمي الإنترنت يستغلون العمل من المنزل ويشنون هجمات عبر برمجيات مالية خبيثة 

وقال أوليغ كوبريف الباحث الأمني لدى كاسبرسكي، إن مجرمي الإنترنت واصلوا مساعيهم لاستغلال الظروف التي أحدثتها جائحة كورونا لصالحهم، في ظلّ استمرار الشركات المحلية في السعي للتكيّف مع سيناريوهات العمل عن بُعد وظروف الجائحة.

وأضاف: “نرى عند النظر إلى تلك الإحصاءات حرص مجرمي الإنترنت على استهداف موظفي الشركات المبالغين في الاطمئنان في مصر، بوصفه طريقة لاختراق أنظمة الشركات”.

وأصبحت الشركات في مصر عُرضة لهجمات تُشنّ ببرمجيات مالية خبيثة بعد أن أصبح المزيد من الموظفين يعملون خارج نطاق الأمن النسبي الذي تتيحه الشبكات المؤسسية، ما جعل حماية أجهزة العمل الخاصة بالموظفين الذين يحتاجونها للوصول إلى الأنظمة المؤسسية لأداء وظائفهم، تكتسب أهمية متزايدة في ظلّ تطبيع العمل عن بُعد والتوزيع الجغرافي لقوى العمل.

 ويُعدّ تدريب الموظفين على الأمن الرقمي، بجانب الحاجة لتأمين هذه الأجهزة، مكونًا رئيسًا للحماية من الأخطار المتزايدة للبرمجيات المالية الخبيثة التي تستخدم أساليب التصيّد لاستهداف المستخدمين الأفراد. 

موضوعات نرشحها لك:

عائلة ساويرس تقود جولة تمويلية لشركة ناشئة مصرية بمجال الـ PropTech

هجوم فدية خبيثة يحصل على بيانات تعاقدية لشركة أرامكو السعودية 

وتابع قائلا “يُعد التصيّد المالي على وجه الخصوص أحد أكثر الأدوات التي يلجأ إليها مجرمو الإنترنت لكسب المال، فهو لا يتطلب الكثير من الاستثمار أو الخبرة الفنية ويمكن توظيفه بسرعة. ويكسب المحتالون الناجحون في معظم الحالات إمكانية الوصول إما إلى أموال الضحية أو البيانات التي يمكن بيعها أو تحقيق الدخل منها بطريقة أخرى”.

وتتضمن أفضل الممارسات التي ينبغي اللجوء إليها في هذا الجانب حرص الموظفين على عدم تثبيت التطبيقات إلاّ من مصادر موثوقة، مثل متاجر التطبيقات الرسمية. 

ويجب عليهم دائمًا، مع ذلك، التحقق من الأذونات التي يطلبها التطبيق؛ فإذا لم تكن تتطابق مع وظيفة التطبيق، يجب الاستقصاء بشأنها ولفت انتباه مسؤول تقنية المعلومات إليها. هذا، ويجب على الشركات والمستخدمين الأفراد، على السواء، تثبيت حلول أمنية موثوق بها على جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت، لحمايتها من مجموعة من التهديدات المالية الإلكترونية.

وطوال هذا، يظل من المهم الحرص على تثبيت أحدث تصحيحات الأمن والتحديثات في جميع البرمجيات. 

ويجب على الشركات أيضًا التفكير في استخدام تقنيات مكافحة التهديدات المتقدمة المستمرة وحلول الكشف عن التهديدات عند النقاط الطرفية والاستجابة لها لتعزيز الوضع الدفاعي عن البيئات الشبكية المؤسسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Share This