
استعرض رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أمام رئيس مجلس الوزراء الموقف التنفيذي للمراحل المتبقية من مدينة المعرفة
اللقاء كشف عن نجاحات ملموسة في المرحلة الأولى، وتوجهات طموحة لتعزيز “السيادة التكنولوجية” من خلال دعم تصميم البرامج المدمجة، وتدريب الكوادر البشرية، ودمج ذوي الإعاقة في المنظومة الرقمية.
صياغة عقل تكنولوجي: “مركز إمحوتب” وجامعة مصر للمعلوماتية
تمثل المرحلة الأولى القلب النابض للمدينة، حيث تضم:
مركز إمحوتب للإبداع: مركز تخصصي يجمع شركات محلية وعالمية في مجالات شديدة الدقة مثل تصميم الإلكترونيات والأنظمة المدمجة.
جامعة مصر للمعلوماتية (EUI): قصة نجاح أكاديمية تشهد إقبالاً يتزايد بنسبة 65% سنوياً، وقد احتفلت بتخريج أول دفعة (2024/2025) بشهادات مزدوجة مع جامعة مينيسوتا الأمريكية، مما يضمن خريجاً بمعايير دولية.
التكنولوجيا للجميع: الأكاديمية الوطنية لتمكين ذوي الإعاقة
تنفرد مدينة المعرفة بوجود الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي تعمل كمركز تميز عالمي لـ:
تطوير “الأدوات المساعدة” (Assistive Tech) التي تدمج ذوي الإعاقة في سوق العمل.
دعم ريادة الأعمال والبحث العلمي المخصص لتمكين هذه الفئة الهامة من المجتمع رقمياً.
خارطة الطريق للمراحل القادمة: مراكز الـ R&D والاستثمار
أوضح الوزير أن التركيز في المراحل القادمة سينصب على:
جذب الاستثمارات: توفير حوافز لإنشاء مراكز بحث وتطوير (Research & Development) تابعة للشركات العالمية داخل المدينة.
حاضنات الأعمال: التوسع في المسرعات التي تدعم الشركات الناشئة، مما يخلق بيئة متكاملة تبدأ من الفكرة والبحث وصولاً إلى الإنتاج والتصدير الرقمي.
بناء القدرات: استمرار دور معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) والمعهد القومي للاتصالات (NTI) في سد الفجوة المهارية لسوق العمل.




