
قطعت “إنفيديا” الطريق أمام التكهنات التي دامت عاماً كاملاً، مؤكدةً عدم وجود أي مفاوضات لإعادة تشكيل مشهد الحواسيب الشخصية عبر صفقات استحواذ
الزلزال السعري: “دل” و”إتش بي” في مهب الشائعات
أحدث التقرير حالة من التخبط في تداولات نيويورك:
الصعود الصاروخي: ارتفع سهم “دل” بنسبة 6.7% ليصل إلى مستوى قياسي عند 189.79 دولار، بينما قفز سهم “إتش بي” بنسبة 5.3%.
التراجع الحاد: فور صدور النفي الرسمي، انخفض سهم “دل” بنسبة 3.4% وتراجع سهم “إتش بي” بأكثر من 3% في التداولات الممتدة، مما يعكس حساسية السوق المفرطة لأي تحرك من جانب إنفيديا.
استراتيجية “المحرك لا المصنّع”: أين تذهب أموال إنفيديا؟
رغم نفي الاستحواذ، لا تزال إنفيديا المحرك الرئيسي لهذه الشركات:
استثمار الـ 70 مليار: استثمرت الشركة مبلغاً ضخماً قدره 70 مليار دولار خلال السنة المالية الماضية لدعم شركائها وعملائها في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وليس لشراء أصولهم.
الاعتماد المتبادل: تعتمد “دل” بشكل كامل على رقائق إنفيديا في خوادم الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وتتوقع تحقيق 50 مليار دولار من الإيرادات من هذا النشاط وحده بحلول يناير 2027.
خارطة القوى في سوق الحواسيب (الربع الأول 2026)
يوضح التقرير حجم الكيانات التي كانت الشائعة تحوم حولها:
لينوفو: تتصدر بـ 27% من الحصة السوقية العالمية.
إتش بي (HP): تأتي في المرتبة الثانية بنسبة 19%.
دل (Dell): تحتل المرتبة الثالثة بنسبة 17%.




