الرئيسيةتحليلات

دول تحظر “روبلوكس”: بين مخاوف الأطفال والتنظيم الرقمي.. هل مصر في الطريق؟

ظهرت لعبة “روبلوكس” في السنوات الأخيرة كمنصة ترفيهية ضخمة شهّدت رواجًا هائلًا بين المستخدمين، لا سيما الأطفال.

لكن هذه الشهرة لم تمنع ظهور قلق عالمي متزايد بشأن محتواها وطرق مراقبتها. فبعض الدول لجأت إلى حظر اللعبة، فيما تبقى التساؤلات قائمة حول وضع مصر والدول العربية.

الدول التي حظرت “روبلوكس” وأسباب القرار

  • تركيا (أغسطس 2024): حظرت اللعبة بعد كشف تحقيقات عن محتوى يُعرّض الأطفال للاستغلال، إلى جانب ضعف أنظمة الخصوصية والمراقبة.

  • قطر (أغسطس 2025): اتخذت السلطات قرارًا بحظر “روبلوكس” إثر تصاعد الضغوط الشعبية عبر وسائل التواصل بسبب المخاوف من تعرض الأطفال للمحتوى الضار وعدم كفاية المنصة في مواجهة تلك المخاطر.

  • عُمان: منعت اللعبة رسميًا عام 2021، مستشهدًا بحماية الأطفال من المحتوى غير الملائم والمخاطر السيبرانية.

  • الأردن: حظر مؤقت منذ عام 2021 بسبب خشية الجهات المعنية من تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب أو تواصل مع غرباء عبر المنصة.

  • الإمارات العربية المتحدة: منعت بيع اللعبة في بعض السنوات (2018-2021) لاعتبارات ثقافية وأمنية، لكن الحظر لم يُطبق على الاستخدام الشخصي.

  • الصين وكوريا الشمالية: حظرت اللعبة رسميًا، الأولى لأسباب سياسية ومحتوى غير خاضع للرقابة، والثانية ضمن سياساتها المعروفة بفرض حظر تام على التطبيقات الخارجية.

  • غواتيمالا: صدرت تحذيرات للأهالي في 2021 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال خلال تفاعلهم مع المنصة .

هل مصر والدول العربية الأخرى في مرمى الحظر؟

حتى اليوم، لم تتخذ مصر أو معظم الدول العربية الأخرى مثل السعودية أو المغرب قرارات بحظر اللعبة، رغم تسجيل مشكلات تتعلق بمناقشة المحتوى غير المناسب وسوء التصفية في بعض الأحيان. ويرجع ذلك إلى:

  • غياب الضغوط الشعبية لتحقيق حظر.

  • رغبة المنصات الحكومية في الحفاظ على حرية الوصول للتكنولوجيا.

خطوات المنصة لمواجهة المخاوف

في مواجهة الانتقادات، طرحت “روبلوكس” سياسات جديدة تشمل منع محتوى يروّج لأولئك تحت سن 17 عامًا من الوصول لأماكن معينة داخل اللعبة، كما حسّنت أنظمة المراقبة وطرحت أدوات مضادة (AI) للحد من التهديدات السيبرانية.

لكن الخبراء يعتقدون أن هذه الإجراءات لا تزال ردودًا متأخرة أمام التهديدات الجدية لحماية الأطفال على المنصات التفاعلية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock