
سجلت شركة سامسونج للإلكترونيات أداءً فاق تقديرات المحللين الأكثر تفاؤلاً، حيث بلغت إيراداتها 133 تريليون وون، مدفوعة بطلب عالمي غير مسبوق على أشباه الموصلات
مما أدى لارتفاع سهم الشركة بنسبة 5% قبل افتتاح التداولات.
رقائق الذاكرة: المنجم الذهبي للذكاء الاصطناعي
تحول قطاع الذاكرة إلى قاطرة النمو الرئيسية للشركة بسبب:
شح المعروض: الإمدادات “ضيقة جداً” لذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) وذاكرة DRAM التقليدية، مما رفع متوسط سعر البيع بنسبة 64%.
السيادة التقنية: نجاح سامسونج في الشحن التجاري للجيل الجديد من ذاكرة HBM4 وتطوير شريحة HBM4E المتطورة.
شراكات استراتيجية: اعتماد شركة Nvidia على تقنيات تصنيع سامسونج (4 نانومتر) لإنتاج معالجات Grok 3، وتوقيع اتفاقيات توريد ضخمة مع شركة AMD.
أرقام قياسية وتوقعات فلكية
نمو الصادرات: قفزت صادرات أشباه الموصلات الكورية (بقيادة سامسونج) بنسبة 151% في مارس لتصل لمستوى قياسي قدره 32.8 مليار دولار.
عام الذروة: يتوقع محللو “سيتي غروب” أن تحقق سامسونج أرباحاً تشغيلية سنوية إجمالية تبلغ 310 تريليونات وون (حوالي 206 مليارات دولار) بنهاية عام 2026.
مقارنة زمنية: أرباح الربع الأول من 2026 وحده تجاوزت إجمالي أرباح عام 2025 كاملاً (43.6 تريليون وون).
التحديات الجيوسياسية والهواتف المبتكرة
رغم الطفرة، تظل هناك نقاط مراقبة هامة:
التوترات الدولية: هناك مخاوف من تأثير الصراع في الشرق الأوسط والتوترات الأمريكية الإيرانية على استدامة الإنفاق التقني كثيف الطاقة.
قطاع الهواتف: في خطوة مفاجئة، أوقفت سامسونج بيع هاتفها “ثلاثي الطي” (Tri-Fold) بعد 3 أشهر فقط من إطلاقه، رغم دوره في تصعيب المهمة التنافسية على شركة “أبل”.




