الأخبارالرئيسية

إنترنت الأقمار الصناعية منخفضة المدار يقترب من السوق المصرية بنهاية 2027

تستهدف شركة “إيجيبت سات تليكوم” لحلول الاتصالات إطلاق خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية منخفضة المدار (LEO) في مصر بنهاية عام 2027،في خطوة تستهدف توفير خيارات اتصال للمناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية الأرضية وشبكات المحمول.

وتعتمد هذه التقنية على أقمار صناعية تدور على ارتفاعات منخفضة نسبيًا مقارنة بالأقمار التقليدية، بما يساعد على تقليل زمن انتقال البيانات وتقديم اتصال بالإنترنت في مواقع يصعب الوصول إليها عبر شبكات الألياف الضوئية أو الأبراج الأرضية.

وقد تمثل الخدمة خيارًا للمناطق النائية والتجمعات التي يصعب مد شبكات الاتصالات إليها اقتصاديًا، فضلًا عن بعض المنشآت الصناعية والزراعية والمواقع التي تحتاج إلى اتصال مستمر رغم بعدها عن المدن. كما يمكن أن تسهم تقنيات الاتصال الفضائي في توفير بدائل احتياطية عند تعطل بعض الشبكات الأرضية.

وتستهدف الشركة تقديم سرعات اتصال مرتفعة بتكلفة تنافسية، لكن موعد الإطلاق المعلن يظل مستهدفًا مستقبليًا، وليس تأكيدًا على بدء تقديم الخدمة تجاريًا. وستتوقف الاستفادة منها على تفاصيل التراخيص والتنظيم، وتكلفة الأجهزة والاشتراكات، والتغطية المتاحة، وطبيعة الاستخدامات التي ستخدمها.

وتكمن أهمية الخطوة في أنها تطرح مسارًا إضافيًا لتوسيع الاتصال بالإنترنت في مصر، دون أن تعني بالضرورة الاستغناء عن الشبكات الأرضية أو شبكات المحمول؛ إذ يمكن للتقنيات المختلفة أن تعمل بصورة تكاملية لتلبية احتياجات المناطق والفئات المتنوعة.

السؤال الأهم للمستخدمين: هل يمكن للإنترنت الفضائي أن يكون بديلًا عمليًا للمناطق التي تعاني ضعف التغطية؟ ستحدد التكلفة الفعلية وجودة الخدمة مدى جاذبيته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock