
حققت شبكة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك (Starlink) التابعة لشركة سبيس إكس (SpaceX) طفرة كبيرة في أدائها خلال عام 2025
يعود هذا الإنجاز إلى الزيادة غير المسبوقة في عمليات إطلاق الأقمار الصناعية والتحديثات التقنية التي رفعت كفاءة الشبكة.
إنجازات قياسية في الأداء (2025)
سجلت ستارلينك زيادة بأكثر من 50% في متوسط سرعات الإنترنت منذ بداية العام:
| المقياس | السرعة في يناير | السرعة الحالية (أكتوبر 2025) | نسبة الزيادة |
| متوسط سرعة التحميل | 150 ميجابت في الثانية | أكثر من 200 ميجابت في الثانية | > 33% |
| متوسط سرعة الرفع | 20 ميجابت في الثانية | أكثر من 30 ميجابت في الثانية | 50% |
ملاحظة: سجل بعض المستخدمين سرعات تجاوزت 300 إلى 400 ميجابت في الثانية في أوقات محددة.
عوامل التحسن التقني والتشغيلي
ساهمت عدة عوامل في تحقيق هذه القفزة القياسية في سرعات الشبكة:
- وتيرة الإطلاق المكثفة: نفّذت سبيس إكس حتى 21 أكتوبر 2025 أكثر من 134 عملية إطلاق لأقمار ستارلينك، متجاوزة العدد الإجمالي لعمليات العام الماضي بأكمله.
- هيمنة الجيل الثاني: أصبحت أقمار الجيل الثاني المصغرة (V2 Mini) تمثل أكثر من نصف الكوكبة المدارية، مما رفع كفاءة الأداء واستقرار الاتصال.
- تحديثات برمجية: إطلاق تحديثات متقدمة حسّنت أداء تشكيل الحزم في الفضاء وكفاءة المحطات الأرضية.
أقرأ أيضا: عطل عالمي في شبكة ستارلينك يربك مستخدمي الإنترنت الفضائي
التحضير لمرحلة الجيجابت
تستعد سبيس إكس لإطلاق الجيل الأحدث من الأقمار، مما يمهد الطريق لقفزة هائلة في السعة والسرعات:
- أقمار Starlink V3: يصل حجمها بعد النشر إلى ما يقارب حجم طائرة بوينج 737.
- السعة الإضافية: تضيف كل عملية إطلاق جديدة عبر صاروخ Starship 3 نحو 60 تيرابت في الثانية من السعة الإضافية، أي ما يعادل 20 ضعفاً من قدرة الأقمار الحالية.
التوقعات المستقبلية: من المنتظر أن تصل سرعات ستارلينك إلى مستوى الجيجابت خلال عام 2026، خاصة لمستخدمي نسخة Performance المتقدمة.



