
أكد عمرو طلعت وزير الاتصالات، أن مصر لا تعتمد على سنترال رمسيس وحده كمصدر رئيسي لخدمات الاتصالات، مشير أن كافة الخدمات ستُستعاد تدريجي
وأوضح طلعت، في بيان صحافي، أنه تم نقل خدمات الاتصالات إلى عدة سنترالات بديلة تعمل كشبكة احتياطية، بما يضمن استمرارية الخدمة وعدم تأثرها الكلي بخروج سنترال رمسيس من الخدمة، والذي سيبقى معطلاً لعدة أيام بسبب الحريق.
وقال الوزير:”لا يوجد سنترال واحد تعتمد عليه مصر، وخدمات الاتصالات ستعود تدريجيًا بعدما نقلناها إلى أكثر من مركز بديل.”
معظم الخدمات الحيوية تعمل بشكل طبيعي
وأشار الوزير إلى أن الخدمات الحيوية مثل النجدة، الإسعاف، المطافي، منظومة الخبز، المطارات، والموانئ تعمل بشكل طبيعي في أغلب المحافظات، مؤكدًا أن بعض الأعطال المحدودة ظهرت في محافظات معينة ويتم العمل حاليًا على إصلاحها واستعادة الخدمات صباح اليوم.
وشدد طلعت على أن فرق الطوارئ الفنية تتابع الوضع لحظة بلحظة، مع توجيهات مباشرة بسرعة إصلاح الأعطال وتعويض المستخدمين المتضررين بعد حصرهم بدقة.
أقرأ أيضا: زيادة الحد الأقصى اليومي لعمليات السحب النقدي من البنوك إلى 500 ألف جنيه
الوزير يتفقد سنترال رمسيس بعد قطع زيارته الخارجية
وكان الوزير قد قطع زيارته الخارجية وعاد إلى القاهرة ليتفقد موقع الحريق بمبنى سنترال رمسيس، حيث استمع إلى شرح تفصيلي من محمد نصر، رئيس الشركة المصرية للاتصالات، حول ملابسات اندلاع الحريق.
وأوضح نصر أن الحريق اندلع داخل إحدى صالات الطابق المخصص لاستضافة مشغلي الاتصالات، والذي يضم صالات منفصلة لكل مشغل، وامتدت النيران إلى الأدوار الأخرى بسبب شدة الحريق.
وأضاف أن صالات الشركة المصرية للاتصالات مؤمنة بأنظمة إطفاء ذاتية وإجراءات أمان متقدمة، لكن قوة الحريق حالت دون السيطرة السريعة عليه.
إجراءات فورية لتعزيز الاستجابة الفنية
وأكدت وزارة الاتصالات أن خطة الطوارئ تضمنت تفعيل البنية الاحتياطية، ومواصلة فرق الدعم الفني العمل على مدار الساعة لإعادة الاتصالات والخدمات الرقمية المتأثرة، مع التنسيق المستمر مع الجهات الأمنية والدفاع المدني لضمان سلامة البنية التحتية.




