
أعلنت هانيويل مصر، للتقنيات الإلكترونية، عن توقيعها اتفاق مع انفيرون أدابت، للحلول البيئية، بهدف تطوير صناعة إعادة تدوير البلاستيك في مصر.
وبحسب بيان صحفي صادر عن شركة هانيويل مصر، فأن الشركتان سيقومان بتطوير أول منشأة لإعادة تدوير المواد الكيميائية في مصر، والتي سيتم تزويدها بأحدث تقنيات هانيويل المتطورة، لتعمل على تحويل نفايات البلاستيك إلى مواد أولية قيمة من البوليمر المعاد تدويره (RFP).
يقتضي بروتوكول التعاون أن توفر شركة هانيويل أحدث تقنيات عمليات UpCycle الخاصة بها، والتي تساعد على إعادة تدوير ما يصل إلى 90٪ من نفايات البلاستيك عند استخدامها مع عمليات إعادة التدوير الكيميائية والميكانيكية الأخرى، بالإضافة إلى التحسينات التي تُجريها هذه التقنية على عمليات التجميع والفرز، وهو ما يؤدي إلى زيادة كبيرة في نفايات البلاستيك التي يمكن تحويلها إلى مواد أولية من البوليمر.
قال خالد هاشم، رئيس شركة هانيويل مصر وشمال إفريقيا، إن هذا التعاون سيؤدي لنتائج فعالة لنشر واستخدام التكنولوجيا الحديثة في دعم أهداف مصر للتنمية المستدامة.
هانيويل تدعم الطاقة المستدامة في مصر
يمكّن بروتوكول التعاون شركة انفيرون أدابت من إجراء دراسة جدوى للمشروع لاستكشاف أفضل فرص الاستثمار، وتوافر المواد الأولية والأسواق المحتملة، والدراسات الفنية لتشغيل المصنع والمنشأة، فضلاً عن الجدول الزمني العام للمشروع، وإعداد النماذج والتحليلات المالية.
كما ستقوم شركة هانيويل بإمداد انفيرون أدابت بكافة المعلومات الفنية والتجارية والتحليلات التي تدعم المشروع وتساعد على تحقيق أقصى الفوائد التنموية.
ويدعم بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه بين هانيويل وانفيرون أدابت خلال فعاليات مؤتمر COP27 في شرم الشيخ، أهداف رؤية مصر 2030 ، والتي الأجل تم تطويرها بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).
وقد حددت مصر في إطار رؤيتها 2030 هدفاً لخفض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 10٪ من قطاع الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز، بحلول عام 2030 مقارنة بعام 2016، كما تهدف الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ في مصر إلى زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة إلى 42٪ بحلول عام 2035.
وتعتزم مصر استثمار 10 مليارات دولار لتطوير 10 جيجاوات من مصادر الطاقة المتجددة وتحديث محطات الطاقة الحرارية.
تجدر الإشارة إلى أن شركة هانيويل تعمل في مصر منذ أكثر من 60 عاماً، وتتخذ من القاهرة مركزاً لعملها في شمال إفريقيا، وتحرص على تعزيز تواجدها وأنشطتها واستثماراتها في مصر، حيث تتعاون مع القطاعين العام والخاص في مجالات النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات والمدن الذكية والتشغيل الآلي للمباني والطيران وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية والأمن والسلامة من الحرائق، وتلتزم بتوفير أحدث التقنيات التكنولوجية والخبرات التي تدعم توطين الصناعات في مصر.




