
أعلن البنك المركزي عن منحه الموافقة لشركة مصر للابتكار الرقمي للتحول إلى “onebank”، لتصبح من أوائل البنوك الرقمية المتكاملة في مصر ، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز التحول الرقمي والشمول المالي.
ما هو البنك الرقمي؟
البنك الرقمي هو مؤسسة مالية تقدم خدماتها المصرفية بشكل كامل عبر المنصات الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية، دون الحاجة إلى فروع تقليدية.
ويتيح هذا النوع من البنوك للعملاء فتح الحسابات، وإجراء التحويلات المالية، والحصول على بطاقات الدفع، وإدارة مدخراتهم واستثماراتهم، بل وحتى طلب القروض، من خلال الهاتف المحمول أو الإنترنت فقط.
ويعتبر هذا النموذج أكثر مرونة وأقل تكلفة، كما أنه يسهم بشكل فعال في توسيع قاعدة المتعاملين مع الجهاز المصرفي، خاصة الشباب والفئات التي لم يسبق لها التعامل مع البنوك.
خطوة استراتيجية في مسيرة التحول الرقمي
تحول شركة “مصر للابتكار الرقمي” إلى “onebank” يمثل نقلة نوعية في القطاع المصرفي المصري، إذ يفتح الباب أمام خدمات مالية عصرية قائمة على التكنولوجيا، بما يتماشى مع التطورات العالمية في هذا المجال.
وسيقدم البنك مجموعة متكاملة من الخدمات، تشمل الحسابات الرقمية، البطاقات الافتراضية، خدمات الدفع الإلكتروني، الادخار، والاستثمار، إضافة إلى توفير حلول تمويلية رقمية تعتمد على أحدث تقنيات التحليل الذكي للبيانات.
دعم للشمول المالي ورؤية مصر 2030
يأتي هذا القرار في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الشمول المالي وتقليل الاعتماد على النقد، بما يدعم رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي. ومن المتوقع أن يسهم “onebank” في جذب شرائح جديدة من العملاء، خاصة فئة الشباب ورواد الأعمال، الذين يفضلون الحلول السريعة والآمنة عبر الإنترنت.
ويرى خبراء مصرفيون أن هذه الخطوة ستفتح المجال لمزيد من المنافسة بين البنوك التقليدية والكيانات الرقمية الجديدة، مما يدفع نحو تحسين جودة الخدمات وابتكار منتجات مصرفية تتناسب مع احتياجات العصر.
وبذلك، يمثل إطلاق “onebank” علامة فارقة في تطور البنية التحتية المالية في مصر، وخطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة السوق المصري كأحد أبرز الأسواق الإقليمية في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.




