
عد غياب دام قرابة خمس سنوات، عادت لعبة Fortnite رسميًا إلى متجر Google Play في الولايات المتحدة و تمثل هذه العودة نقطة تحول كبرى
و حيث ان عودتها تنهي واحدة من أشهر وأطول المعارك القانونية في صناعة الألعاب والتكنولوجيا بين شركة Epic Games وشركة Google.
جذور الأزمة: الصراع حول أنظمة الدفع
تعود جذور الأزمة إلى عام 2020، عندما تحدّت Epic Games سياسات Google بإضافة نظام دفع مباشر داخل لعبة Fortnite، مما سمح للمستخدمين بشراء المحتوى دون المرور بنظام الدفع الخاص بـ Google، والذي يفرض عمولة تصل إلى 30%.
رد Google: قامت Google على الفور بإزالة اللعبة من متجرها، معتبرة ذلك خرقاً واضحاً لسياساتها.
المعركة القضائية: رفعت Epic Games دعاوى قضائية تتهم Google بممارسات احتكارية واستغلال السيطرة على سوق أنظمة التشغيل ومتاجر التطبيقات، مما حول القضية إلى رمز عالمي للصراع حول عدالة العمولات وحرية المطورين.
أقرأ أيضا: ميزة جديدة من “جوجل بلاي” تحافظ على بطارية هاتفك بداية من 2026
تفاهمات جديدة وتوقعات بتغيير السياسات
جاءت عودة Fortnite بعد إعلان توصل Epic و Google إلى تسوية قانونية. ورغم عدم الكشف عن جميع التفاصيل، يرى المحللون أن التسوية تشير إلى:
ضغوط تنظيمية: تعكس وجود ضغوط قانونية متزايدة على شركات التكنولوجيا الكبرى لإتاحة خيارات أكثر مرونة للمطورين، سواء في أنظمة الدفع أو نسب العمولات.
مكسب لـ Google: تُمثل عودة اللعبة مكسبًا لـ Google، نظراً للشعبية الهائلة لـ Fortnite وقدرتها على جذب المستخدمين وزيادة التفاعل داخل المتجر.
انتصار معنوي لـ Epic: نجحت Epic Games في إثارة قضية عالمية حول حقوق المطورين وإعادة لعبتها الأشهر إلى واحدة من أكبر منصات التوزيع الرقمي.
يُتوقع أن تمهد هذه التسوية الطريق لتغييرات أوسع في سياسات متاجر التطبيقات مستقبلاً.




