الأخبارالرئيسية

“ميتا” تفشل في الاحتماء بالقانون الفيدرالي وتواجه محاكمات إدمان المراهقين بتهمة “التصميم الضار”

بأحكام قضائية تاريخية

قضت أعلى محكمة في ولاية ماساتشوستس بضرورة مثول شركة ميتا أمام المحاكمة، في قرار يُعد الأول من نوعه الذي يفرق بين “المحتوى” الذي ينشره المستخدمون و”الخصائص التقنية”

و التي تصممها الشركة للتسبب في الإدمان

المادة 230: نهاية “الدرع القانوني” التقليدي

حاولت ميتا إسقاط الدعوى مستندة إلى قانون آداب الاتصالات لعام 1996، لكن المحكمة رفضت ذلك بناءً على عدة ركائز:

  • التصميم vs المحتوى: المادة 230 تحمي ميتا مما ينشره الناس، لكنها لا تحميها من “التمرير اللانهائي” (Infinite Scroll) أو “الإعجابات” التي تصممها الشركة لاستغلال المراهقين.

  • التضليل التجاري: تُحاسب الشركة الآن على تصريحاتها العلنية بأن منصاتها “آمنة” بينما تظهر بياناتها الداخلية العكس.

  • التحقق من العمر: تقصير الشركة في منع الأطفال دون سن 13 عاماً يُعتبر إهمالاً في السياسات التشغيلية وليس محتوى طرف ثالث.

أسبوع الخسائر المليونية لميتا (مارس – أبريل 2026)

لم يكن حكم ماساتشوستس وحيداً، بل جاء ضمن موجة من الأحكام القاسية:

  • حكم لوس أنجلوس (25 مارس): إدانة ميتا وجوجل بالإهمال ودفع تعويض بقيمة 6 ملايين دولار لضحية أدمنت المنصات منذ طفولتها.

  • حكم نيو مكسيكو (24 مارس): غرامة مدنية ضخمة بقيمة 375 مليون دولار بتهمة تضليل المستخدمين وتسهيل استغلال الأطفال.

  • التحالف الجماعي: انضمام 34 ولاية أمريكية في دعاوى مماثلة أمام المحكمة الفيدرالية، مما يزيد الضغط المالي والقانوني على الشركة.

اتهامات مباشرة لمارك زوكربيرج

تميزت دعوى ماساتشوستس (أندريا كامبل) بتركيزها على القيادة العليا:

  • الاستخفاف بالمخاطر: تزعم الدعوى أن زوكربيرج تجاهل شخصياً تحذيرات داخلية بشأن الأضرار النفسية لإنستغرام.

  • رفض التغيير: رفض كبار المسؤولين تنفيذ تحديثات أثبتت أبحاث الشركة أنها ستحسن الصحة العقلية للمراهقين، خوفاً من انخفاض التفاعل (Engagement).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock