
في خطوة تمزج بين “الميتافيرس” والذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت ميتا اختبار نسخة رقمية من زوكربيرج تهدف لتعزيز التواصل المؤسسي
وسط مخاوف من تحول هذه الأدوات إلى وسيلة لتقليص الكوادر البشرية.
“التوأم الرقمي”: كيف يتم بناء زوكربيرج الافتراضي؟
يعتمد المشروع على تقنيات متطورة تجعل الشخصية الرقمية تبدو وتتحدث مثل مارك تماماً:
تحليل البيانات الضخمة: يتم تغذية النموذج بكل التصريحات العلنية، الخطابات، وحتى نبرة الصوت وتعبيرات الوجه لمحاكاتها لحظياً في بيئات ثلاثية الأبعاد.
الفكر الاستراتيجي: لا يقتصر الأمر على الشكل، بل يتم تدريب النموذج على أحدث رؤى زوكربيرج حول مستقبل التكنولوجيا ليكون قادراً على تقديم ملاحظات (Feedback) منطقية للموظفين.
الفرق بين “النسخة” و”الوكيل”: النسخة الرقمية للتفاعل الاجتماعي، بينما يعمل زوكربيرج على “CEO Agent” منفصل يساعده في المهام التنفيذية واسترجاع البيانات بسرعة.
زوكربيرج “المبرمج”: عودة المؤسس إلى الجذور
تؤكد التقارير أن مارك لم يعد يكتفي بالإدارة من الأعلى، بل أصبح “مهندساً” نشطاً:
10 ساعات من الكود: يخصص زوكربيرج وقتاً أسبوعياً لكتابة البرمجيات والمشاركة في المراجعات التقنية (Technical Reviews) لمشروعات الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الفائق الشخصي: يرى مارك أن المعركة القادمة مع OpenAI وGoogle لن تُحسم بالنماذج العامة فقط، بل بالقدرة على تخصيص ذكاء اصطناعي يفهم “شخصية” المستخدم.
قلق الموظفين: هل المدير الذكي تمهيد للاستغناء؟
رغم الجوانب الإيجابية لرفع الكفاءة، تسود حالة من التوجس داخل أروقة ميتا:
اختبارات المهارات: بدأت الشركة تقييم مديري المنتجات بناءً على قدرتهم على بناء وتطوير “وكلاء ذكاء اصطناعي”، وهو ما اعتبره البعض “تصفية” لمن لا يواكب التحول السريع.
أتمتة المهام: التوسع في استخدام الوكلاء الأذكياء داخلياً يثير تساؤلات حول حاجة الشركة لبعض الوظائف الإدارية والوسطى مستقبلاً.




