الأخبارالرئيسية

هل تبتلع “أمازون” شريك “أبل” لتوجيه ضربة قاضية لـ “ستارلينك” في 2026؟

صراع الجبابرة فوق السحاب

قفزت أسهم “جلوبال ستار” بنسبة 19% فور تسرب أنباء المفاوضات، حيث يرى السوق في هذه الصفقة “طوق نجاة” لطموحات أمازون الفضائية التي واجهت عقبات تنموية وتأخيرات في الإطلاق

الدوافع الاستراتيجية: لماذا “جلوبال ستار” تحديداً؟

تمثل “جلوبال ستار” كنزاً تقنياً لأمازون لعدة أسباب:

  • تجاوز عقبة الوقت: أمازون متأخرة في إطلاق أقمارها الـ 7700، وامتلاك “جلوبال ستار” يمنحها شبكة تشغيلية فورية وتراخيص ترددات ثمينة.

  • توسيع النطاق: بدلاً من مجرد توفير إنترنت منزلي، ستتمكن أمازون من ربط الهواتف والأجهزة المحمولة مباشرة بالأقمار الصناعية (Direct-to-Device).

  • منافسة “ستارلينك”: تسعى أمازون لكسر احتكار شركة “سبيس إكس” التي تسيطر على 10 ملايين مشترك وإيرادات ضخمة تتجاوز 9 مليارات دولار.

“أبل” القوة الخفية في الصفقة

لا يمكن لأمازون إتمام هذه الصفقة دون المرور عبر “أبل”:

  • حصيلة الاستثمار: تملك أبل 20% من جلوبال ستار واستثمرت فيها 1.5 مليار دولار في 2024.

  • الاعتماد التقني: تعتمد ميزة “طوارئ آيفون” كلياً على أقمار جلوبال ستار، ولن تسمح أبل بتغيير خطط الشركة بما يضر بمصالح مستخدميها.

  • نفوذ القرار: يرجح المحللون أن أبل ستفرض شروطاً قاسية لضمان استمرارية خدمتها تحت الإدارة الجديدة لأمازون.

بالأرقام: صعود صاروخي لـ “جلوبال ستار”

تعكس البيانات المالية حجم الطفرة التي شهدتها الشركة خلال عام واحد:

  • القيمة السوقية: تضاعفت 4 مرات لتصل إلى 9.4 مليار دولار.

  • قاعدة المشتركين: نحو 800 ألف مشترك في خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة بنهاية 2025.

  • الرئاسة التنفيذية: يقودها “بول جاكوبس” (خبير كوالكوم السابق)، مما يمنحها ثقلاً تقنياً في مجال الاتصالات اللاسلكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock