
قفزت أسهم “جلوبال ستار” بنسبة 19% فور تسرب أنباء المفاوضات، حيث يرى السوق في هذه الصفقة “طوق نجاة” لطموحات أمازون الفضائية التي واجهت عقبات تنموية وتأخيرات في الإطلاق
الدوافع الاستراتيجية: لماذا “جلوبال ستار” تحديداً؟
تمثل “جلوبال ستار” كنزاً تقنياً لأمازون لعدة أسباب:
تجاوز عقبة الوقت: أمازون متأخرة في إطلاق أقمارها الـ 7700، وامتلاك “جلوبال ستار” يمنحها شبكة تشغيلية فورية وتراخيص ترددات ثمينة.
توسيع النطاق: بدلاً من مجرد توفير إنترنت منزلي، ستتمكن أمازون من ربط الهواتف والأجهزة المحمولة مباشرة بالأقمار الصناعية (Direct-to-Device).
منافسة “ستارلينك”: تسعى أمازون لكسر احتكار شركة “سبيس إكس” التي تسيطر على 10 ملايين مشترك وإيرادات ضخمة تتجاوز 9 مليارات دولار.
“أبل” القوة الخفية في الصفقة
لا يمكن لأمازون إتمام هذه الصفقة دون المرور عبر “أبل”:
حصيلة الاستثمار: تملك أبل 20% من جلوبال ستار واستثمرت فيها 1.5 مليار دولار في 2024.
الاعتماد التقني: تعتمد ميزة “طوارئ آيفون” كلياً على أقمار جلوبال ستار، ولن تسمح أبل بتغيير خطط الشركة بما يضر بمصالح مستخدميها.
نفوذ القرار: يرجح المحللون أن أبل ستفرض شروطاً قاسية لضمان استمرارية خدمتها تحت الإدارة الجديدة لأمازون.
بالأرقام: صعود صاروخي لـ “جلوبال ستار”
تعكس البيانات المالية حجم الطفرة التي شهدتها الشركة خلال عام واحد:
القيمة السوقية: تضاعفت 4 مرات لتصل إلى 9.4 مليار دولار.
قاعدة المشتركين: نحو 800 ألف مشترك في خدمات الاتصالات الفضائية المتنقلة بنهاية 2025.
الرئاسة التنفيذية: يقودها “بول جاكوبس” (خبير كوالكوم السابق)، مما يمنحها ثقلاً تقنياً في مجال الاتصالات اللاسلكية.




