
تتجه الأنظار نحو التحديث القادم من واتساب الذي يركز على “جودة التجربة” بدلاً من مجرد “توصيل المكالمة”، عبر تقنية معالجة صوتية محلية
هندسة الصوت: كيف تعمل الميزة؟
تعتمد التقنية الجديدة على معالجة الصوت الصادر (Outbound Audio) بذكاء تقني:
المعالجة في الوقت الفعلي: يقوم النظام بالتعرف على الترددات الصوتية البشرية وفصلها عن ضوضاء الخلفية (مثل أصوات السيارات أو الضجيج العام).
التركيز على المتحدث: المستفيد الأكبر هو “المستمع”، حيث سيصل إليه صوتك نقياً ومصفى، مما يقلل من سوء الفهم والحاجة لتكرار الكلام.
التحكم اليدوي والتلقائي: سيتيح التطبيق زراً لتفعيل أو إطفاؤه أثناء المكالمة، مع قدرة النظام على التدخل تلقائياً عند رصد مستويات ضوضاء حرجة.
الخصوصية أولاً: المعالجة على الجهاز (On-Device)
في زمن القلق من تسريب البيانات، حسم “واتساب” الجدل حول كيفية معالجة الصوت:
لا سحابة.. لا خوادم: تتم عملية عزل الضوضاء باستخدام قدرات المعالجة في هاتفك الذكي فقط.
تشفير تام: تظل المكالمة محمية بتقنية (End-to-End Encryption)؛ فالمحتوى الصوتي يُعالج “محلياً” ثم يُشفر ويُرسل، مما يمنع أي طرف ثالث (بما في ذلك شركة ميتا نفسها) من الوصول للصوت الخام.
التحديات التقنية وسباق المنافسة
رغم التطور، يواجه “واتساب” تحديات لضمان كمال التجربة:
توازن الطبيعية: الإفراط في العزل قد يجعل الصوت يبدو “آلياً” أو يفقد بعض النغمات الطبيعية، وهو ما تسعى الشركة لضبطه قبل الإطلاق الرسمي.
شمولية الأجهزة: الميزة ستكون هبة للأجهزة المتوسطة والاقتصادية التي لا تمتلك تقنيات عزل ضوضاء مدمجة في عتادها (Hardware)، مما يوحد جودة التجربة لجميع المستخدمين.




