
وضع وزير الاتصالات رأفت هندي و جيهان زكي خارطة طريق لتحويل الثقافة المصرية إلى محتوى رقمي تفاعلي يستهدف كافة الفئات والأعمار
قصر الثقافة الرقمي: “حاضنة إبداعية” بلا حدود
يعد هذا المشروع نقلة نوعية في مفهوم القصور الثقافية التقليدية:
تجاوز الجغرافيا: تمكين الفنانين في المحافظات من عرض أعمالهم عبر منصة ذكية تصل للجمهور في كل مكان.
الإنترنت المجاني: تطوير البنية التحتية لقصور الثقافة وربطها بالألياف الضوئية وتوفير “واي فاي” مجاني للرواد لدعم طاقات الشباب.
منصة تفاعلية: فضاء رقمي يسمح بالتواصل المباشر بين المبدع والمتلقي، متجاوزاً العوائق الاقتصادية والزمنية.
ثورة الذكاء الاصطناعي: “كرنك” و”سيا” و”لغات”
استعرض الاجتماع مشروعات مركز الابتكار التطبيقي التي تعيد تعريف التعلم والترجمة:
نموذج “كرنك”: نموذج لغوي مصري ضخم لبناء تطبيقات ذكاء اصطناعي تفهم الثقافة المصرية والهوية العربية.
تطبيق “سيا”: معلم ذكي يدعم طلاب الثانوية العامة في مواد اللغة العربية والتاريخ بأسلوب تفاعلي متطور.
الترجمة الآلية المتخصصة: نظام يترجم الكتب في العلوم الإنسانية بدقة، مع السماح للمترجمين البشر بوضع لمساتهم الخاصة.
الكتب الصوتية: إنتاج محتوى مسموع باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق الوصول للمحتوى الثقافي لذوي الهمم ومحبي الاستماع.
تطبيق “كتاب” والأوبرا المصرية: رقمنة الرموز
تطبيق “كتاب”: مكتبة رقمية تضم أكثر من 4 آلاف كتاب تراثي وثقافي، مع التحضير لإطلاق المرحلة الثانية لزيادة الإصدارات.
دار الأوبرا: تطوير البوابة الإلكترونية للأوبرا لتليق بمكانتها العالمية وتسهيل الوصول لأنشطتها وخدماتها.




