
يعكس هذا الابتكار فلسفة جديدة تسمى “الرفاهية الممتدة”، حيث يتم استغلال خبرة شركات السيارات في هندسة الراحة البشرية (Ergonomics) لخلق بيئات عمل وترفيه.
هندسة الراحة: مقعد سيارة حقيقي على عجلات
لم يتم تصميم الكرسي ليكون “يشبه” مقاعد السيارات، بل هو تطوير مباشر لها:
تعاون ياباني: الشراكة مع عملاق الأثاث المكتبي ITOKI تضمن أن الكرسي ليس مريحاً للجلوس فحسب، بل يدعم العمود الفقري وفقاً لمعايير بيئة العمل (Office Ergonomics).
أنظمة المناخ المدمجة: يحتوي الكرسي على مراوح تبريد للظهر والمقعد ونظام تدفئة، تماماً كما في سيارات تويوتا الفاخرة، للتغلب على حرارة جلسات الألعاب الطويلة.
التحكم الكهربائي الكامل: إمالة للأمام والخلف ودعم لأسفل الظهر (Lumbar Support) يتم التحكم بها كهربائياً عبر بطارية مدمجة قابلة للشحن.
لمسات ذكية: عندما يصبح “حزام الأمان” شاحناً
استغلت تويوتا ببراعة تفاصيل تصميم السيارة لخدمة مستخدم الحاسوب:
منفذ USB-C: في حركة إبداعية، تم استبدال مشبك حزام الأمان التقليدي بمنفذ شحن سريع للهواتف والأجهزة اللوحية.
الاستقلالية: بفضل البطارية المدمجة، لا يحتاج الكرسي لأسلاك ممتدة على الأرض طوال الوقت لتشغيل ميزات التبريد والتحكم، مما يحافظ على نظافة مظهر المكتب.
استراتيجية “الندرة” والسعر الصادم
لماذا يصل سعره إلى 3500 دولار؟
إصدار محدود: إنتاج 70 وحدة فقط عالمياً (حصرياً للسوق اليابانية في البداية) يجعل منه قطعة “أنتيك” تقنية وجزءاً من مجموعة مقتنيات نادرة.
الفئة المستهدفة: الكرسي ليس موجهاً للمستخدم العادي، بل لعشاق علامة “كراون” التاريخية والباحثين عن قطع أثاث فريدة تمزج بين التكنولوجيا وفن الصناعة.




