الأخبارالرئيسية

نقص ” ألياف الزجاج” وارتفاع النحاس يهددان برفع أسعار الهواتف والحواسيب في 2026

يواجه العالم حالياً أزمة “مواد أولية” معقدة، حيث تسببت التوترات الجيوسياسية ونمو الذكاء الاصطناعي في خلق ضغط غير مسبوق على سلاسل إمداد المكونات الأساسية.

” ألياف الزجاج”: المكون المفقود

تكمن خطورة الأزمة الحالية في تركز الإنتاج العالمي في يد عدد محدود من الموردين:

  • هيمنة سابك (SABIC): تستحوذ الشركة على 70% من الإنتاج العالمي لراتنج عالي النقاء الضروري للعزل داخل لوحات الدوائر.

  • شلل الإمداد: توقف مجمع الجبيل أدى إلى نقص حاد، مما رفع فترات توريد مواد مثل “الإيبوكسي” من 3 أسابيع إلى 15 أسبوعاً.

  • النتيجة: تعثر في تصنيع اللوحات الأم (Motherboards) التي لا يمكن للأجهزة الحديثة العمل بدونها.

العاصفة الكاملة: النحاس والذكاء الاصطناعي

لا تتوقف المشكلة عند مادة واحدة، بل هي تداخل لعدة عوامل ضاغطة:

  • جنون النحاس: ارتفعت أسعار النحاس بنسبة 30% منذ بداية العام، وهو عنصر لا غنى عنه في التوصيلات الكهربائية داخل الأجهزة.

  • شهية الـ AI: الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على لوحات الدوائر المتطورة سحب معظم المخزون العالمي، مما ترك فتات الإنتاج لشركات الهواتف والحواسيب الشخصية.

  • تقديرات Goldman Sachs: ارتفاع تكلفة المكونات بنسبة 40% في شهر أبريل وحده، وهو رقم كفيل بإعادة النظر في سياسات التسعير العالمية.

ما هي المنتجات الأكثر عرضة لارتفاع الأسعار؟

بدأت شركات مثل Daeduck Electronics مفاوضات لرفع الأسعار مع العمالقة، مما سينعكس قريباً على:

  • الهواتف الذكية: خاصة الفئات الرائدة التي تستخدم لوحات دوائر معقدة.

  • خوادم الحواسيب (AMD & Samsung): مما قد يرفع تكلفة الخدمات السحابية.

  • أجهزة الألعاب: التي تعاني أصلاً من هوامش ربح ضيقة وحساسية تجاه تكلفة التصنيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock