
تراجعت مبيعات الهواتف المحمولة المصنعة في مصر بنحو 20% منذ بداية العام الحالي، نتيجة نقص مكونات رئيسية أدى إلى ارتفاع الأسعار وتقليص مستويات الإنتاج، وفق تصريحات محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والمحمول باتحاد الغرف التجارية.
وقال طلعت إن منتجي الشرائح عالميًا خفضوا إنتاج شرائح الذاكرة والتخزين للهواتف، مع توجيه جزء أكبر من الطاقات الإنتاجية إلى الشرائح والمكونات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن نقص المكونات أدى إلى إنتاج نحو 10 ملايين هاتف محمول محليًا منذ بداية العام، مقابل مستهدف يبلغ 15 مليون وحدة.
وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الهواتف المصنعة محليًا بنحو 55% في المتوسط، بينما ارتفع سعر أرخص هاتف محلي من نحو 4500 جنيه في بداية العام إلى حوالي 7000 جنيه حاليًا، مع توقعات باستمرار الضغوط السعرية حتى بداية 2027.




