
شارك رأفت هندي، وزير الاتصالات، في جلسة وزارية دولية ضمت قادة التحول الرقمي من توجو وإندونيسيا، لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في صياغة اقتصاديات المستقبل والارتقاء بالخدمات العامة
1. تطبيقات واقعية: الـ AI في خدمة “صحة وتعليم” المصريين
أكد الوزير أن مصر تجاوزت مرحلة “التنظير” إلى “التطبيق الفعلي” الذي يلمسه المواطن البسيط، مستعرضاً نماذج ناجحة:
الصحة الرقمية: استخدام الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والاعتلال السكري، مما يرفع نسب الشفاء ويخفف الضغط عن المنظومة الصحية.
التعليم الذكي: إطلاق تطبيق “المعلم الذكي” لدعم طلاب الثانوية العامة، لضمان وصول تعليم عالي الجودة لكل قرية ونجع في مصر.
العدالة والزراعة: التوسع في أدوات الحوكمة الرقمية وتطبيقات الزراعة الذكية لتحقيق الأمن الغذائي.
2. الركائز الثلاث للنهج المصري
أوضح المهندس رأفت هندي أن “الخلطة المصرية” لنجاح الذكاء الاصطناعي تستند إلى:
الحوكمة المسؤولة: وضع إطار تنظيمي يحمي خصوصية وكرامة المواطن أولاً.
القدرات الوطنية والسياق المحلي: تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تفهم اللغة العربية والاحتياجات المحلية بدلاً من الاعتماد الكلي على نماذج مستوردة.
الشراكات الاستراتيجية: بناء جسور تعاون بين الحكومة، القطاع الخاص المحلي، والشركاء الدوليين.
3. معيار النجاح في 2030: “الإنسان لا الأرقام”
في طرح فلسفي وتقني عميق، حدد الوزير معياراً جديداً لقياس تقدم الدول:
“المعيار الحقيقي للنجاح بحلول عام 2030 ليس عدد نماذج الحوسبة أو حجم الاستثمارات، بل هو نسبة المواطنين الذين يحصلون على خدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية.”
هذا المؤشر -حسب قوله- يضمن تحول التكنولوجيا من “أداة هيمنة” إلى “أداة تنمية شاملة” تخدم دول الجنوب العالمي وتضيق الفجوات الرقمية.
أبرز المشاركين في الجلسة الوزارية
| الاسم | المنصب | الدولة |
| رأفت هندي | وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات | مصر |
| سينا لوسون | وزيرة كفاءة القطاع العام والتحول الرقمي | توجو |
| نيزار باتريا | نائب وزير الاتصالات والشؤون الرقمية | إندونيسيا |




