
أعلنت مجموعة G42 التكنولوجية (أبوظبي) عن بناء واحد من أضخم الحواسيب الفائقة للذكاء الاصطناعي في الهند لكسر القواعد
المشروع الذي يجمع بين التكنولوجيا الإماراتية، المعالجات الأمريكية، والسيادة الهندية، يهدف إلى كسر الاعتماد على البنى التحتية الخارجية.
1. لغة الأرقام: ما معنى “8 إكسافلوب”؟
لكي نتخيل حجم القوة التي سيمنحها هذا الحاسوب للهند:
القدرة: 8 إكسافلوب تعني القدرة على إجراء 8 مليارات مليار عملية حسابية في الثانية الواحدة.
التأثير: هذه السرعة الخارقة هي “الوقود” اللازم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (LLMs) في أيام بدلاً من شهور.
الاستقلالية: يتيح للشركات والباحثين الهندية تطوير تطبيقاتهم محلياً بتكلفة أقل وسرعة استجابة أعلى.
2. تحالف العمالقة: مثلث الابتكار العالمي
يقوم المشروع على شراكة رباعية تضمن الريادة التقنية والأكاديمية:
G42 (الإمارات): المطور والممول والمشرف على تنفيذ المشروع.
Cerebras (أمريكا): تزويد النظام بمعالجات الذكاء الاصطناعي المتطورة (صاحبة تجربة “كوندر غالاكسي”).
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: تقديم الدعم البحثي والأكاديمي.
مركز تطوير الحوسبة المتقدمة (الهند): الشريك الوطني لضمان الملاءمة مع الاحتياجات المحلية.
3. “الذكاء الاصطناعي السيادي”: البيانات لا تبرح مكانها
أهم ما يميز هذا المشروع هو الالتزام بـ السيادة الرقمية:
الاستضافة: الحاسوب سيستقر فعلياً داخل الأراضي الهندية.
الحوكمة: يخضع النظام بالكامل للقوانين واللوائح التنظيمية في نيودلهي.
أمن البيانات: ضمان بقاء البيانات الحساسة داخل الولاية القضائية الوطنية، مما يفتح الباب لاستخدامه في قطاعات مثل الدفاع، الرعاية الصحية، والخدمات الحكومية.
تصريحات القادة: رؤية تنافسية
“البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي أصبحت عنصرًا حاسمًا في قدرة الدول على المنافسة عالميًا.” — مانو جاين، الرئيس التنفيذي لشركة G42.
“المشروع سيسهم في بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق الهندية.” — آندي هوك، كبير مسؤولي الاستراتيجية في Cerebras.




