الأخبارالرئيسية

آبل قد تعيد تعريف المنزل الذكي بجهاز يجمع الراوتر والذكاء الاصطناعي

عاد مستقبل أجهزة المنزل الذكي إلى واجهة النقاش حول استراتيجية «آبل» التكنولوجية، مع طرح تصور جديد لجهاز منزلي يمكن أن يجمع بين وظائف الراوتر ومركز التحكم في الأجهزة الذكية ووحدة تخزين ومعالجة للذكاء الاصطناعي داخل المنزل.

ولا توجد معلومات مؤكدة بأن «آبل» تعمل حاليًا على إطلاق هذا المنتج، إلا أن التطورات الأخيرة في تقنيات الشركة ومشاركتها في معايير المنزل الذكي تفتح الباب أمام إمكانية دخولها بقوة إلى هذا المجال.

ويقوم التصور على تطوير جهاز مركزي يتصل بشبكة الإنترنت المنزلية، ويعمل في الوقت نفسه كراوتر ومركز للتحكم في الأجهزة المتصلة ومخزن للبيانات ووحدة لمعالجة مهام الذكاء الاصطناعي محليًا.

وتزداد أهمية المعالجة المحلية مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المنازل، خصوصًا في الكاميرات الأمنية وأنظمة التعرف على الأشخاص والأصوات والأتمتة المنزلية.

فبدلًا من إرسال البيانات بصورة مستمرة إلى الخوادم السحابية، يمكن معالجة جزء أكبر منها داخل المنزل، بما يقلل زمن الاستجابة ويعزز الخصوصية ويتيح استمرار بعض الخدمات حتى في حال انقطاع الاتصال بالإنترنت.

وتملك «آبل» بالفعل عددًا من المكونات التي يمكن أن تدعم هذا التصور، من بينها أجهزة «Apple TV» و«HomePod»، إلى جانب اهتمامها بمعايير Matter وThread الخاصة بتوصيل الأجهزة المنزلية.

كما أن مساهمات الشركة في برمجيات الشبكات مفتوحة المصدر مثل OpenWrt أثارت اهتمامًا بشأن احتمال توسعها مستقبلًا في مجال أجهزة الشبكات.

ويمثل هذا التوجه عودة محتملة إلى مجال سبق لـ«آبل» أن تواجدت فيه من خلال منتجات مثل AirPort، التي توقفت الشركة عن تطويرها قبل سنوات.

ويختلف السوق اليوم عن الفترة التي خرجت فيها «آبل» من قطاع أجهزة الراوتر؛ فالمنزل أصبح أكثر اعتمادًا على الأجهزة المتصلة، كما أن الذكاء الاصطناعي أضاف طبقة جديدة من الخدمات التي تحتاج إلى معالجة بيانات كبيرة.

وتشير تجارب شركات أخرى إلى ظهور فئة جديدة من الأجهزة المنزلية التي تجمع بين التخزين المحلي والذكاء الاصطناعي وإدارة الأجهزة المتصلة.

وفي حال قررت «آبل» دخول هذا السوق، فإنها قد تراهن على ميزتها التقليدية في دمج الأجهزة والبرمجيات والخدمات ضمن منظومة واحدة، بما يقلل التعقيد الذي يواجه المستخدم عند تشغيل أجهزة المنزل الذكي.

ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن هذا المنتج، فإن تزايد أهمية المعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي قد يجعل «كمبيوتر المنزل الذكي» أحد المجالات التي يمكن أن تستفيد منها «آبل» خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock