الأخبارالرئيسية

الشركة المصرية للاتصالات تراهن على مراكز البيانات والكابلات البحرية لتعزيز موقعها الإقليمي

تراهن الشركة المصرية للاتصالات على قوة بنيتها التحتية المحلية والدولية لتعزيز توسعها في مراكز البيانات والخدمات الرقمية، مستفيدة من الموقع الجغرافي لمصر الذي يضعها في قلب مسارات الاتصالات العالمية بين أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وتحمل البنية التحتية للكابلات البحرية التابعة للشركة أكثر من 90% من حركة الاتصالات الدولية العابرة بين أوروبا وآسيا وأوروبا وأفريقيا، بإجمالي سعات عبور تتجاوز 330 تيرابت في الثانية.

وتتكامل هذه الإمكانات مع شبكة البنية التحتية المحلية التي تضم أكثر من 1500 موقع للسنترالات موزعة جغرافيًا في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يمنح الشركة قاعدة قوية لتطوير خدمات مراكز البيانات والربط بالخدمات السحابية.

وأسست المصرية للاتصالات كيانًا قانونيًا مستقلًا مملوكًا بالكامل لها لإدارة وتنمية نشاط مراكز البيانات، في خطوة تستهدف تحويل النشاط إلى مصدر استراتيجي جديد للإيرادات.

وترى الشركة أن الجمع بين شبكات الربط المحلية، والبنية التحتية الدولية للكابلات البحرية، والموقع الاستراتيجي لمصر، وعلاقاتها مع مشغلي الاتصالات وشركات التكنولوجيا العالمية، يمنحها مقومات تنافسية للتوسع في سوق مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية محليًا وإقليميًا.

وتستهدف المصرية للاتصالات من خلال هذه الاستثمارات بناء نموذج أعمال أكثر تنوعًا وقدرة على مواجهة التغيرات في الأسواق، مع التركيز على النمو المربح وتعزيز التدفقات النقدية وخلق قيمة مستدامة للمساهمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock