
قال طارق شبكة، رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات قمة FDC Summit، إن القمة وصلت إلى واحدة من أهم محطات مسيرتها، بعد أن تطورت على مدار السنوات الماضية من مجرد فعالية سنوية إلى منصة مهنية ذات امتداد إقليمي، تضم منظومة متكاملة من الفعاليات والبرامج والمبادرات.
وأضاف أن القمة لم تُبنَ منذ البداية باعتبارها مشروعًا تجاريًا أو فعالية تستهدف تحقيق الربح، وإنما انطلقت فكرتها بهدف توفير منصة مهنية مستقلة للصناعة، تتيح طرح القضايا والملفات المهمة، وجمع الجهات المؤثرة حولها، وتحويل النقاشات والحوار، كلما أمكن، إلى مبادرات وفرص للتعاون ونتائج طويلة الأجل تسهم في تطوير الصناعة وبناء مستقبلها.
وأوضح أن هذه الرؤية كانت المحرك الرئيسي لمسيرة FDC منذ انطلاقها، مشيرًا إلى أن الفكرة تطورت تدريجيًا مع مرور السنوات، بالتزامن مع اتساع دائرة الشركاء وتنوع الملفات والقضايا التي تتناولها القمة، إلى جانب إطلاق مبادرات وبرامج جديدة.
وأشار شبكة إلى أن هذا التطور نقل FDC إلى نطاق يتجاوز تنظيم حدث سنوي، لتصبح تحركًا ذا امتداد إقليمي، مؤكدًا أن منظومة العمل والطموح الحالية تتجاوز الإطار الذي بدأت منه القمة قبل 8 سنوات.
وأكد أن النجاح الذي حققته القمة خلال السنوات الماضية فرض مسؤولية جديدة تتمثل في تطوير بنيتها المؤسسية بما يتناسب مع حجم الدور الذي أصبحت تقوم به، لافتًا إلى أنه اعتبارًا من عام 2027 ستنتقل قمة FDC وكافة فعالياتها وبرامجها المحلية والإقليمية إلى مؤسسة مستقلة ومتخصصة غير هادفة للربح.
وقال إن هذا الانتقال يمثل بداية مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي للقمة، ولا يعني تغييرًا في فلسفتها أو المبادئ التي قامت عليها، وإنما يمثل تأكيدًا لهذه الفلسفة وتطويرًا لها بما يتناسب مع المرحلة المقبلة.
وشدد على أن الحفاظ على استقلالية المؤتمر كان أحد المبادئ الأساسية التي حرصت عليها القمة على مدار السنوات الماضية، بهدف استمرارها كمنصة مهنية حقيقية تعمل على تطوير الصناعة، وتوفر مساحة مناسبة للحوار وطرح القضايا المهمة، إلى جانب جمع مختلف الأطراف والجهات المعنية حول الملفات المشتركة.
ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع الحفاظ على الطابع المستقل والمهني للقمة، وتوسيع نطاق المبادرات والبرامج التي يمكن أن تنتج عنها، بما يعزز قدرتها على خدمة الصناعة محليًا وإقليميًا.




