نسيان الذكريات السيئة.. ابتكار جديد يعمل عليه باحثون بجامعة “كامبريدج”

Forget about bad memories
Forget about bad memories

نسيان الذكريات السيئة من الأمور التى نسعى إليها جميعًا، وهو ما جعل العلم يبحث عن تقنيات تساهم في تجاوز الذكريات المؤلمة التى نواجهها. 

نسيان الذكريات السيئة

نشر موقع”thenextweb” تفاصيل ابتكار جديد يعمل عليه باحثون بجامعة “كامبريدج”، إذ اكتشف العلماء بروتينًا في دماغ الفئران قد يعمل كمؤشر حيوي للذكريات يمكن القياس عليه في دماغ البشر.

بعبارة أخرى، قد يكونون قادرين على تحديد الذكريات التي يمكننا محوها، وأيها عالقون بها لأي سبب كان.

في المقدمة قام الباحثون بتكييف فئران المختبر عن طريق صدمهم وإحداث ضوضاء نقر في نفس الوقت.

ربطت الفئران الصوت بالصدمة بشكل طبيعي، وبالتالي طورت استجابة الخوف، نظرًا لأن الفئران تذكرت تعرضها للصدمة، فقد ربطوا الضوضاء بعدم الراحة.

ثم قام الباحثون بعد ذلك بحقن الفئران بعقار “ببروبرانولول”، وكانت النتائج مروعة فقد تم محوا فترة الصدمة من ذاكرتهم، ونسوا الارتباط بين ضوضاء النقر والصدمة.

موضوعات نرشحها لك:

تعرّف على أسباب إغلاق “لينكد إن” في الصين؟

مواليد التسعينات الفريسة الأبرز على الإنترنت

نسيان الذكريات السيئة.. ابتكار جديد يعمل عليه باحثون بجامعة "كامبريدج"
نسيان الذكريات السيئة.. ابتكار جديد يعمل عليه باحثون بجامعة “كامبريدج”

عقار بروبرانولول

أضاف موقع”thenextweb” أن الأبحاث السابقة حول إحداث فقدان الذاكرة في الفئران المختبرية أظهرت أن عقار “بروبرانولول” كان فعالاً.

لكن في هذه المرة، اكتشف باحثو كامبريدج وجود بروتين معين في الخلايا العصبية التي توقعوا تأثرها أو التأثير عليها.

وبحسب بيان صحفي جامعي: أظهر العلماء الآن في جامعة كامبريدج أن وجود بروتين معين يطلق عليه بروتين “السيقان”، يعمل بمثابة مؤشر للمستقبلات التي تحدد قوة الروابط بين الخلايا العصبية.

ويحدد هذا البروتين ما إذا كان يمكن تعديل الذكريات في الحيوانات المعالجة بالبروبرانولول، فإذا تم التلاعب في هذا البروتين، تصبح الذكريات قابلة للتعديل.

مثل كل الأبحاث الرائع، تجيب هذه الدراسة على بعض الأسئلة ولكنها في حاجة للمزيد من البحث.

الشيء المهم هو أنه مع تكثيف البحث والدراسات، يمكن أن يكون لهذه النتائج آثار هائلة على البشر.

سارع الباحثون بالتأكيد على أن هذه ليست مادة خيال علمي، فمن غير المحتمل أن تكون قادرًا على الوصول إلى أحداث “Men In Black” بالكامل وتدمير ذاكرة شخص ما بطريقة مستهدفة.

قد يؤدي الوصول النهائي لهذا الاكتشاف إلى بعض النتائج المذهلة في قدرتنا على علاج حالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو مساعدة الناس على نسيان الصدمات اللاواعية.

قالت الباحثة الرئيسية في فريق البحث “آمي ميلتون” في بيان صحفي جامعي: هذا يعني أنه يمكن استخدام بروتين الساق كمؤشر حيوي لذاكرة قابلة للتعديل.

تقول الباحثة إنه بنظرة سريعة لا نعرف الكثير عن كيفية عمل الذاكرة العضوية، وتظل حالات مثل مرض الزهايمر والخرف بدون علاج بسبب تعقيد الدماغ البشرية.

إن العثور على المرقم الحيوي الذي يمكننا ربطه بالذاكرة، حتى في دماغ الفأر، هو خطوة عملاقة إلى الأمام في فهمنا حتى لأبسط وظائف الذاكرة.

هذا يمكن أن يؤدي إلى علاجات كيميائية لعلاج الصدمة العاطفية بشكل فعال.