الأخبارالرئيسية

سامسونج تعيد تعريف الخصوصية بتقنية Flex Magic Pixel في شاشة Galaxy S26 Ultra

وداعاً لظاهرة “التجسس البصري” (Shoulder Surfing)؛ فالمستقبل ينتمي للشاشات التي ترفض كشف أسرارها للغرباء، مع الحفاظ على كامل تألقها للمستخدم الأساسي.

سحر البكسلات: كيف تعمل Flex Magic Pixel؟

تعتمد التقنية على معمارية ثورية تُسمى Black Matrix Architecture، وهي تعمل كالتالي:

  • البكسلات المزدوجة: تحتوي الشاشة على نوعين من البكسلات؛ بكسلات عريضة الزاوية (للمشاركة والمشاهدة الجماعية) وبكسلات ضيقة الزاوية (للخصوصية).

  • توجيه الضوء: عند تفعيل وضع الخصوصية، يتم إيقاف البكسلات العريضة، ليوجه الهاتف الضوء مباشرة نحو عين المستخدم فقط.

  • زاوية الـ 30 درجة: بمجرد ميلان الهاتف بزاوية 30 درجة، يختفي المحتوى تماماً ويظهر كشاشة مظلمة أو ضبابية للمحيطين، بينما يراه المستخدم بوضوح كامل وسطوع أصلي.

المرونة الفائقة: خصوصية “على المقاس”

على عكس الحلول التقليدية، توفر سامسونج تحكماً برمجياً ذكياً:

  • التفعيل التلقائي: يمكن ضبط الشاشة لتتحول لوضع الخصوصية فور فتح تطبيق بنكي أو عند ظهور لوحة مفاتيح إدخال كلمة المرور.

  • الحماية الجزئية: ميزة مذهلة تتيح حماية “جزء” من الشاشة فقط (مثل شريط الإشعارات أو حقل إدخال الرقم السري) مع ترك باقي المحتوى مرئياً للآخرين بشكل طبيعي.

  • دعم كافة الأوضاع: تعمل التقنية بكفاءة في الوضع الطولي (Portrait) والعرضي (Landscape)، دون التأثير على حساسية اللمس أو جودة الألوان.

لماذا تتفوق سامسونج على المنافسين؟

بينما اكتفى الآخرون بتقليل السطوع العام، ذهبت سامسونج بعيداً بفضل:

  • 150 براءة اختراع: نتاج عمل بحثي بدأ منذ عام 2020، مما يجعلها تقنية ناضجة ومحمية قانونياً وتقنياً.

  • التكامل مع المكونات (Hardware): الحماية ليست “فلتر” برمجياً بل تغيير في طريقة عمل المكونات المادية للشاشة.

  • الريادة في التوريد: كونها المورد الأكبر لشاشات الهواتف (بما في ذلك آبل)، فإن هذه التقنية قد تصبح “المعيار العالمي” الجديد للصناعة في السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock