
دخلت الهواتف ثلاثية الطي مرحلة تنافسية مباشرة بإطلاق “سامسونج” لجهاز Galaxy Z TriFold الذي يواجه Mate XTs Ultimate Design من “هواوي”
ورغم وصول كلا الجهازين لحجم شاشة لوحية يناهز 10 بوصات، تختلف فلسفة التصميم جذرياً:
الأداء والعتاد: تفوق لـ “سامسونج” في المعالجة والسطوع
تظهر المقارنة في العتاد تفوقاً لـ “هواوي” في الشحن، بينما تستفيد “سامسونج” من المعالج الأقوى والميزات البصرية:
المعالج: سامسونج تعتمد على Snapdragon 8 Elite (الأقوى في فئته)، بينما تستخدم هواوي معالج Kirin 9020 محسّن.
البطارية والشحن: كلا الجهازين ببطارية 5600mAh، لكن هواوي تتفوق بوضوح في سرعة الشحن (66W سلكي و 50W لاسلكي) مقابل 45W لـ “سامسونج”.
الشاشة والسطوع: تتفوق “سامسونج” في سطوع الشاشات (1600 شمعة للداخلية و 2600 شمعة للخارجية)، مع دعم 120Hz، بينما تقدم “هواوي” شاشة أكبر قليلاً بدقة 3K وتدعم قلم M-Pen 3.
فيما يخص الكاميرات، تعتمد سامسونج على مستشعر رئيسي 200MP مع معالجة صور قوية لواقعية أكبر، بينما تقدم هواوي منظومة متنوعة بفتحة متغيرة وعدسة periscope بتقريب 5.5x.
الميزة الحاسمة: خدمات جوجل والإنتاجية
يُعد الفارق في نظام التشغيل الميزة الحقيقية التي ترجح كفة Galaxy Z TriFold للمستخدمين العالميين:
وبناءً عليه، يُعد Galaxy Z TriFold الخيار الأكثر عملية ونضجاً للمستخدمين خارج السوق الصيني، نظراً لدعمه الكامل لـ “جوجل” وميزة تشغيل DeX مباشرة على شاشته القابلة للطي، مما يحوله إلى محطة عمل متنقلة بشكل حقيقي.




