الأخبارالرئيسية

جوجل تسيطر على 25% من قدرة الذكاء الاصطناعي في العالم لعام 2026

أظهر تحليل “فايننشال تايمز” و”Epoch AI” أن جوجل نجحت في بناء أضخم منظومة معالجة مخصصة للذكاء الاصطناعي 

و مما يضعها في مركز القوة المطلقة ضمن خارطة التكنولوجيا العالمية.

“ترسانة” المعالجات: القوة بالأرقام

تدير جوجل منظومة حوسبة تتجاوز في ضخامتها دولاً بأكملها:

  • وحدات TPU (3.8 مليون وحدة): هي “السر الخفي” لغوغل، حيث صممتها خصيصاً لتفوق سرعة المعالجات العادية في مهام التعلم الآلي مع استهلاك طاقة أقل.

  • وحدات GPU (1.3 مليون وحدة): تُستخدم للمهام التي تتطلب معالجة متوازية فائقة، مما يضمن تشغيل التطبيقات المعقدة في الوقت الفعلي دون تأخير.

  • النتيجة: سيطرة على ربع القوة العالمية، مما يعني أن واحداً من كل أربعة عمليات ذكاء اصطناعي معقدة في العالم قد تتم عبر خوادم غوغل.

استراتيجية “توماس كوريان”: الحوسبة كخدمة

يرى رئيس “جوجل كلاود” أن الاستثمار في البنية التحتية هو الرد الوحيد على انفجار الطلب:

  • دعم الشركات: غوغل لا تستخدم هذه القوة لنفسها فقط، بل تؤجرها للشركات العالمية والناشئة، مما يجعلها “المزود الأول” للأكسجين الرقمي في قطاع الأعمال.

  • التوسع في الأسواق الناشئة: التركيز على الشرق الأوسط كمنطقة نمو استراتيجي، حيث تعتمد الشركات العربية بشكل متزايد على “غوغل كلاود” لتقليل تكاليف بناء مراكز بيانات خاصة بها.

ما وراء الأرقام: الهيمنة وتحديات المنافسة

رغم هذه القوة، يطرح التقرير تساؤلات جوهرية حول مستقبل الابتكار:

  • تركيز القوة: وجود 25% من قدرة الـ AI العالمية في يد شركة واحدة يثير مخاوف بشأن الاحتكار الرقمي وتحديد مسار الابتكار العالمي.

  • المنافسة الشرسة: ملاحقة مستمرة من عمالقة مثل “مايكروسوفت” و”أمازون” و”ميتا”، الذين يضخون مئات المليارات لمحاولة كسر هذه الهيمنة.

  • جودة الخدمة: بالنسبة لك كمستخدم، هذه الهيمنة تترجم إلى نتائج بحث أدق، وخرائط تتوقع حركتك بذكاء، ومساعدات رقمية تفهم سياق حديثك بطلاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock