
في لقاء محوري بالقاهرة، اتفقت وزارة الاتصالات مع شركة “إنتل” العالمية على صياغة مذكرة تفاهم شاملة تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للابتكار الرقمي والأمن السيبراني
“كرنك”: الذكاء الاصطناعي بنكهة مصرية
برز خلال الاجتماع دور مركز الابتكار التطبيقي في تطوير حلول ذكاء اصطناعي توليدي تتناسب مع المجتمع العربي:
النموذج اللغوي “كرنك”: هو الرد المصري على النماذج العالمية، حيث يستند إلى الثقافة العربية والهوية المصرية لضمان دقة وفهم أعمق للسياق المحلي.
البحث والتطوير: تعزيز التعاون مع الجامعات لجعل “كرنك” والتقنيات البازغة ركيزة أساسية في الأبحاث الأكاديمية والتطبيقية.
بناء القدرات: “الرواد الرقميون” في مواجهة المستقبل
ركز اللقاء على أن البنية التحتية القوية تحتاج إلى “عقول” أقوى لإدارتها:
تدريب القيادات: تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للعاملين في الجهاز الإداري للدولة والقيادات التنفيذية لتمكينهم من أدوات العصر الرقمي.
مبادرة «الرواد الرقميون»: دعم المبادرات الوطنية لصقل مهارات الشباب في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع خبراء إنتل.
ورش عمل تقنية: الاتفاق على عقد جلسات متخصصة لنقل المعرفة حول أحدث التوجهات العالمية في تكنولوجيا المعالجات والبنية التحتية.
ركائز التحول الرقمي المصري (أبريل 2026)
تحدد اللقاء أربعة محاور أساسية تمثل خارطة الطريق للتعاون القادم:
الأمن السيبراني: تأمين الفضاء الرقمي المصري باستخدام تقنيات إنتل المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي: تفعيل المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية لتعظيم الفائدة الاقتصادية.
البنية التكنولوجية: تحديث الأنظمة الأساسية لضمان سرعة وكفاءة الخدمات الحكومية.
الابتكار الرقمي: دعم الشركات الناشئة والمبتكرين في تقديم تطبيقات تخدم المواطن مباشرة.




