
مع اقتراب الخريف وبدء العد التنازلي لحدث أبل السنوي الأضخم، شهدت الأوساط التقنية تسريباً مدوياً كشف الستار عن التصميم النهائي والخيارات اللونية الرسمية لهاتف iPhone 18 Pro Max، المصنف كأقوى الهواتف الرائدة المنتظرة لهذا العام.
التسريب الذي نشره الصحفي التقني البارز جون ريتينجر (@Jon4Lakers) عبر منصة X (تويتر سابقاً)، تضمن صوراً حية وعالية الدقة لنماذج نهائية من الهاتف تظهره من زوايا متعددة، ملقياً الضوء على الفلسفة التصميمية الجديدة التي تتبناها أبل لعام 2026.
التشريح اللوني: “الكرز الداكن” اللون الحصري لطرازات Pro
أظهرت الصور المسربة الهاتف بثلاثة ألوان رئيسية مصنعة بعناية، مع غياب اللون الفضي الذي ظهر في النماذج الأولية السابقة:
لون الكرز الداكن (Deep Cherry): وهو النجم الأبرز في هذا التسريب، حيث تؤكد التقارير أن آبل ستعتمده كلون “أيقوني حصري” (Signature Color) لعائلة Pro هذا العام. يبتعد هذا اللون عن درجات الأحمر الفاقع السابقة (Product Red)؛ إذ يدمج ببراعة بين درجات النبيتي العميق والوردي الناعم، مما يمنحه مظهراً مخملياً أفتح وأكثر فخامة.

اللون الأزرق الفاتح (Midnight Blue): يأتي بدرجة أغمق وأكثر عمقاً مقارنة بطرازات Pro الزرقاء في الأجيال السابقة، ليعكس طابعاً رسمياً وأنيقاً.

اللون الأسود ثنائي النغمة (Dual-Tone Black): اعتمدت آبل هنا تصميماً هندسياً مبتكراً يدمج بين مصفوفة كاميرات شديدة اللمعان والعتامة، متباينة مع لوحة خلفية من الزجاج المطفي غير اللامع (Matte Finish) لمنع بصمات الأصابع.

المواصفات العتادية المسربة: قوة الفهرسة والذكاء الاصطناعي
إلى جانب المظهر الخارجي، تقاطعت تقارير سلاسل التوريد في تايوان لتكشف عن الترقية العتادية الشاملة لسلسلة iPhone 18 Pro:
البطارية والسعر: تشير التسريبات إلى أن أبل نجحت في الحفاظ على سعات البطارية الضخمة للجيل الحالي دون زيادة في سماكة الهاتف، مع تسريبات قوية تؤكد إبقاء آبل على نفس أسعارها الحالية دون زيادة، رغم ارتفاع تكلفة التصنيع.
أقرأ أيضا: أبل تدمج “الذكاء الاصطناعي الوكيل” في iOS 27: تطبيق Passwords يغير كلمات المرور الضعيفة والمخترقة تلقائياً
مفاجأة سبتمبر: هل نرى أول آيفون قابل للطي؟
لا تتوقف الإثارة عند طراز البرو ماكس؛ حيث ضجت مواقع التقنية بالشائعات التي تفيد بأن أبل قد تستغل حدث سبتمبر 2026 للإعلان التاريخي عن أول هاتف آيفون قابل للطي (Foldable iPhone)، وهو المشروع الذي شحذت له أبل ترسانتها البرمجية والهندسية لسنوات، ليكون بمثابة رد قاطع على الهيمنة الكورية في هذا السوق.




