الأخبارالرئيسية

يستعد iPhone 18 Pro Max لمناطحة عمالقة أندرويد ببطارية أصغر سعة

كشفت أحدث التسريبات الموثقة والشهادات اللوجستية (مثل شهادة 3C الصينية)، عن إستراتيجية شركة «أبل» (Apple) لهاتفها القادم «iPhone 18 Pro Max»؛ حيث تُظهر البيانات أن عملاق كوبيرتينو قرر خوض معركة “عمر البطارية” بالاعتماد على هندسة الكفاءة وتكامل المكونات، بدلاً من اللجوء لتقنيات البطاريات الصينية الضخمة.

يوضح أنه بالرغم من بقاء أبل على تكنولوجيا الليثيوم أيون التقليدية، إلا أن الهاتف القادم سيمتلك القدرة على توفير زمن تشغيل ومقاومة يماثل أو يتفوق على هواتف أندرويد التي تحمل بطاريات عملاقة بسعة 7000 مللي أمبير.

التشريح الرقمي للسعات المسربة: فارق المساحة بين nano-SIM وeSIM

تؤكد البيانات المسربة استمرار أبل في استغلال المساحة الداخلية الناتجة عن إزالة منفذ الشريحة التقليدي في النسخ الموجهة لبعض الأسواق (كالسوق الأمريكي):

مقارنة سعات البطارية بين الجيلين الحالي والقادم:

الطراز والمواصفاتنسخة الشريحة التقليدية (Physical nano-SIM)نسخة الشريحة الإلكترونية (eSIM Only)
iPhone 17 Pro Max (الجيل الحالي)4823 مللي أمبير/ساعة5088 مللي أمبير/ساعة
iPhone 18 Pro Max (المسرب لـ 2026)5391 مللي أمبير/ساعة5567 مللي أمبير/ساعة (أو 5425 حسب بعض سلاسل التوريد)

رغم أن هذه القفزة (بمعدل زيادة يتراوح بين 6.6% إلى 8.5%) تجعل آيفون يتفوق لأول مرة عدديًا على غريمه التقليدي القادم Galaxy S27 Ultra (المتوقع بقاؤه عند 5000 مللي أمبير)، إلا أنها تظل متواضعة أمام الهواتف الصينية (مثل OnePlus وOppo) التي اعتمدت بطاريات السيليكون-الكربون (Silicon-Carbon) بسعات تتراوح بين 7,000 إلى 10,000 مللي أمبير.

الثلاثي الهندسي لسر التفوق: كيف تزن الـ 5500 مثل 7000؟

يرى المحللون أن سر القوة الاندفاعية لبطارية آيفون 18 برو ماكس القادم لا يكمن في مخزونها المليء بالطاقة فحسب، بل في “معدل الحرق المتدني جداً” بفضل ثلاثة عوامل رئيسية:

  • معالج A20 Pro بمعمارية 2 نانومتر: سيكون المعالج الأول المصنع بتقنية الجيل الجديد من شركة TSMC، وتشير التقارير إلى أنه سيوفر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالجيل السابق.

  • بنية التغليف الحراري الثورية (WMCM): سيعتمد المعالج على تصميم حراري جديد يسمى Wafer-Level Multi-Chip Module، والذي يقوم بنقل ذاكرة الـ DRAM الديناميكية من القمة الإنشائية للمعالج ليوضع إلى جانبه، مما يقلل من الاختناق الحراري وتبديد الحرارة بفاعلية ميكانيكية أفضل (بجانب دمج غطاء غرفة التبريد البخاري Vapor Chamber لأول مرة).

  • إدارة طاقة ذكية عبر نظام التشغيل: تعتمد التحسينات البرمجية المتوقعة في بيئة iOS 27 على جدولة المهام اللامركزية وتجميد العمليات الخلفية غير النشطة وتوجيهها بدقة برمجية لتوفير كل مللي أمبير ضائع.

الفاتورة اللوجستية: هاتف أكثر سماكة ووزناً

لكل قفزة عتادية ثمنها؛ تشير البيانات التوريدية إلى أن الحفاظ على معايير الأمان المعهودة لبطاريات الليثيوم مع زيادة سعتها أجبر أبل على التضحية بالنحافة:

  • السماكة: بعد أن كان سمك الآيفون الحالي 8.8 ملم، قد يقفز الجيل الجديد ليتراوح بين 9.9 و 10.9 ملم، نتيجة لضخامة البطارية وكبر وحدات كاميرات الـ 48 ميجابكسل الثلاثية المتطورة.

  • الوزن: يتوقع أن يرتفع الوزن الإجمالي للهاتف ليلامس حاجز الـ 240 جراماً (مقارنة بـ 233 جراماً للجيل الحالي)، وهو حد هندسي حرج قد يزعج أصحاب الأيدي الصغيرة أثناء الاستخدام المطول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock