
أصدرت هيئة البريد المصري تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين من موجة جديدة من الهجمات السيبرانية وعمليات “التصيد الاحتيالي” التي تتم عبر الرسائل النصية (SMS)
تستهدف هذه الرسائل خداع المواطنين بزعم وجود مخالفات مرورية مستحقة السداد، بهدف اختراق حساباتهم المالية والشخصية.
أسلوب الخداع: رسائل مزيفة وروابط اختراق
أوضح البريد المصري أن المحتالين يرسلون رسائل نصية تدّعي فرض غرامات مالية على المواطنين نتيجة مخالفات مرورية. وتتضمن هذه الرسائل روابط إلكترونية “خبيثة” تطلب من المستخدمين إدخال بياناتهم الشخصية أو بيانات بطاقاتهم البنكية بزعم إتمام عملية السداد، وهو ما يؤدي في النهاية إلى سرقة الأموال واختراق الحسابات.
الرابط الرسمي الوحيد لسداد المخالفات المرورية
وفي إطار حرصها على توعية الجمهور، أكدت الهيئة أن جميع الرسائل المتعلقة بالمخالفات المرورية لا تتضمن سوى رابط الموقع الرسمي لـ “نيابة المرور” التابع للنيابة العامة المصرية، وهو:https://ppo.gov.eg/tr
وشدد البريد المصري على أنه لا يتم إدراج أي روابط أخرى بخلاف هذا الرابط الرسمي في أي مراسلات حكومية موثقة بخصوص غرامات المرور، محذراً من الضغط على أي روابط مشبوهة حتى لو كانت تحمل شعارات الهيئة.
تطور أساليب الاحتيال الإلكتروني
أشار البيان إلى أن المحتالين أصبحوا يستخدمون تقنيات متطورة تحاكي الشعارات الرسمية والأشكال المعتادة للرسائل الحكومية لإضفاء صبغة “الرسمية” على عمليات النصب. ودعت الهيئة جميع المواطنين إلى:
اليقظة التامة: عدم التفاعل مع أي رسائل مجهولة المصدر.
حماية البيانات: عدم مشاركة أرقام البطاقات الائتمانية أو الرموز السرية عبر روابط مرسلة في رسائل نصية.
التحقق من المصدر: التأكد دائماً من أن الرابط ينتهي بنطاق حكومي مصري موثق مثل
.gov.eg.
أقرأ أيضا: البريد المصري: 1000 منفذ إضافي و3000 صراف آلي وإطلاق تطبيق “فلوسي” للاستثمار الرقمي
إجراءات قانونية وتقنية لحماية المواطنين
أكد البريد المصري استمراره في تطوير المنظومة الأمنية لحماية بيانات العملاء، مشدداً على ملاحقة هؤلاء المحتالين قانونياً. وتتخذ الهيئة حالياً كافة التدابير القانونية ضد الجهات والأفراد الذين ينتحلون صفة مؤسسات الدولة للنصب على المواطنين واختراق خصوصيتهم.




