
أعلنت الشركة المصرية للاتصالات (WE) عن حصولها رسمياً على شهادة “Top Employer” لعام 2026 في خطوة تُكرس ريادتها كواجهة جاذبة للكفاءات
ويعد هذا التتويج هو الثالث على التوالي للشركة، مما يؤكد نجاح استراتيجيتها الطموحة في تطوير بيئة العمل داخل قطاع الاتصالات المصري.
استراتيجية “الاستثمار في البشر”: سر النجاح المستدام
لم يكن فوز المصرية للاتصالات بهذه الجائزة العالمية وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً لمنظومة متكاملة تضع العنصر البشري في مقدمة أولوياتها. وترتكز رؤية الشركة على عدة محاور أساسية:
التمكين والدعم: خلق مساحات تتيح للموظفين الإبداع والمشاركة في اتخاذ القرار.
التطوير المهني: توفير برامج تدريبية مستدامة تواكب أحدث التحولات التكنولوجية العالمية.
ثقافة الابتكار: تعزيز بيئة عمل صحية تحفز الموظفين على تقديم حلول مبتكرة تنعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للعملاء.
تامر المهدي: بيئة العمل هي الركيزة الأساسية لاستدامة الأداء
وفي سياق هذا التكريم، صرح تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، قائلاً:
“إن استمرارنا في حصد شهادة Top Employer للسنة الثالثة على التوالي هو شهادة ثقة في قوة منظومة إدارة الموارد البشرية لدينا. نحن نؤمن بأن الثقة، وتكافؤ الفرص، والتمكين هي الوقود الحقيقي الذي يضمن استدامة أدائنا المتميز في سوق تنافسي للغاية.”
أقرأ أيضا: “المصرية للاتصالات” تُطلق هيكلاً تنظيمياً جديداً لتعزيز النمو وتسريع التحول الرقمي
ماذا تعني شهادة “Top Employer” عالمياً؟
تُمنح هذه الشهادة من قِبل معهد كبار أصحاب العمل (Top Employers Institute)، وهو جهة عالمية مستقلة مرموقة تقوم بتقييم المؤسسات بناءً على معايير صارمة تشمل:
استراتيجية إدارة المواهب: كيف تجذب الشركة الكفاءات وتحافظ عليها.
بيئة وثقافة العمل: جودة الحياة المهنية والتوازن بين العمل والحياة الشخصية.
تطوير القيادات: كفاءة برامج إعداد قادة المستقبل.
أنظمة المزايا والتعويضات: عدالة وتنافسية الأجور والحوافز.
بهذا الإنجاز، تثبت المصرية للاتصالات أنها لا تكتفي بكونها المشغل الوطني للاتصالات، بل تسعى لتكون نموذجاً يُحتذى به في الإدارة المؤسسية الحديثة على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.




